• بادئ الموضوع بادئ الموضوع shaaeralhob
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

shaaeralhob

Administrator
طاقم الإدارة
الدورة الشهرية هي الفترة المُمتدة من اليوم الأول لبداية الطمث إلى بداية الطمث التالي. تُعَد الدورة الشهرية غير منتظمة إذا امتدت أكثر من 38 يومًا، أو إذا تفاوتت مدتها من شهر إلى آخر.
تتنوع أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، من الاضطرابات الهرمونية إلى حالات أخرى تتطلب مراجعة الطبيب. فيما يلي 14 سببًا محتمَلًا سبباً لعدم انتظام الدورة الشهرية:
الحمل
تنقطع الدورة الشهرية عند المرأة الحامل، أو قد تتخذ شكل بقع قليلة.
من العلامات المبكرة للحمل:
  • الغثيان، خاصةً الصباحي.
  • الحساسية تجاه الروائح.
  • حساسية زائدة بالثديين، أو الشعور بوخز.
  • الوهن.

إذا لاحظتِ تأخر موعد الطمث تزامنًا مع فترة نشاط جنسي، فعليكِ أن تجري أحد اختبارات الحمل، وتراجعي طبيبك للتأكد.
في حال التيقن من عدم وجود حمل، وترافق ذلك مع استمرار الشعور بألم حاد في منطقة الحوض أو البطن، فيجب مراجعة الطبيب لاستبعاد حدوث حمل هاجر أو إجهاض.
حبوب منع الحمل الهرمونية
قد تسبب حبوب منع الحمل الهرمونية واللولب الرحمي نزيفًا غير منتظم. ينتج عن تناول حبوب منع الحمل نزيف بقعي بين فترتي الطمث، ما يسبب ضعف الدورة الشهرية. وقد يسبب اللولب الرحمي نزيفًا حادًّا.
الإرضاع الطبيعي
يُعَد البرولاكتين الذي يفرزه جسم المرأة المُرضِعة هو الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب وتثبيط إنتاج الهرمونات الجنسية، ما يؤدي إلى ضعف الدورة الشهرية أو انقطاعها أحيانًا، لكنها تعود للانتظام بعد توقف الإرضاع.
اقتراب سن انقطاع الطمث (مرحلة ما قبل انقطاع الطمث Perimenopause)
يحدث انقطاع الطمث نهائيًّا في نحو الأربعين من العمر، لكنه قد يبدأ قبل هذا العمر.
قد تعانين أعراض مرحلة ما قبل انقطاع الطمث فترةً تمتد 4 – 8 سنوات، يؤدي اضطراب مستويات الإستروجين في تلك الفترة إلى طول مدة الدورة الشهرية أو قصرها.
تتضمن الأعراض الأخرى لاقتراب سن انقطاع الطمث:
  • الهبات الحارة.
  • التعرق الليلي.
  • تقلبات المزاج.
  • الأرق.
  • جفاف المهبل.

أسباب اضطراب الدورة الشهرية B854deeff0b780fdc7b02b08a7906f40
متلازمة المبيض متعدد الكيسات PCOS
يُعَد عدم انتظام الدورة الشهرية أهم أعراض الإصابة بتكيسات المبيض. قد تؤدي إصابتك بهذه المتلازمة إلى تأخر موعد الطمث أو النزيف الحاد.
تسبب متلازمة المبيض متعدد الكيسات أيضًا:
  • العقم.
  • زيادة شعر الوجه والجسم.
  • صلع ذكوري.
  • زيادة الوزن أو السمنة.

أمراض الغدة الدرقية
قد يسبب نقص نشاط الغدة الدرقية زيادة مدة الدورة الشهرية وغزارة النزف.
وجدت دراسة أن 44% من المشاركات، ممن عانين عدم انتظام الدورة الشهرية، لديهن اضطرابات في وظائف الغدة الدرقية.
عند النساء اللائي يعانين قصور الغدة الدرقية، تزداد أيام الدورة الشهرية وتصبح أكثر إيلامًا، وتزداد غزارة النزيف، إضافةً إلى الشعور بالوهن، والحساسية لانخفاض درجات الحرارة (الشعور الدائم بالبرد)، وزيادة الوزن.
يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى نزيف أخف ودورة شهرية أقصر. من الأعراض الأخرى أيضًا:
  • فقدان الوزن المفاجئ.
  • القلق والتوتر.
  • خفقان القلب.

ويُعَد تورم قاعدة العنق من علامات اضطراب عمل الغدة الدرقية.
تليف الرحم Uterine fibroids
التليف هو ورم ينشأ من النسيج العضلي لجدار الرحم. أكثر التليفات غير سرطانية وتتنوع أحجامها من أورام بحجم بذر التفاح إلى حجم ثمرة الجريب فروت.
يسبب تليف الرحم زيادة آلام الدورة وغزارة النزف، إلى حد الإصابة بفقر الدم. من الأعراض الأخرى:
  • الشعور بألم أو ثقل في منطقة الحوض.
  • آلام أسفل الظهر.
  • آلام الساقين.
  • ألم عند ممارسة الجنس.

لا يتطلب تليف بطانة الرحم علاجًا غالبًا، ويمكن تخفيف أعراضه بالمسكنات البسيطة دون وصفة طبية، ومكملات الحديد حال وجود فقر دم.
انتباذ بطانة الرحم Endometriosis
تُصاب واحدة من كل 10 نساء بانتباذ بطانة الرحم في سن الإنجاب، وهو نمو البطانة إلى خارج الرحم، ما يسبب آلامًا طمثية مبرحة ونزيفًا غزيرًا، وأيضًا زيادة مدة الطمث وحدوث النزيف بين دورتين طمثيتين.
تتضمن الأعراض الأخرى:
  • آلام بالبطن.
  • حركة مؤلمة للأمعاء.
  • العقم.

الجراحة الاستكشافية هي الطريقة الوحيدة لتشخيص انتباذ بطانة الرحم. لا يوجد علاج لهذه الحالة، لكن يمكن تخفيف الأعراض بالعلاج الهرموني والأدوية.
زيادة الوزن
تؤدي السِمنة إلى عدم انتظام الدورة الشهرية. تشير الأبحاث إلى أن زيادة الوزن تؤثر على مستويات الهرمونات، خاصةً الإنسولين، ما يؤثر مباشرةً على الطمث.
أيضًا قد يؤدي اكتساب الوزن سريعًا إلى عدم انتظام الدورة الشهرية. يُعَد اكتساب الوزن وعدم انتظام الدورة الشهرية من أعراض متلازمة المبيض متعدد الكيسات وقصور الغدة الدرقية، ويستدعي ذلك مراجعة الطبيب.
فقدان الوزن المفاجئ واضطرابات الطعام
قد يؤدي فقدان الوزن المفرط أو السريع إلى توقف الطمث تمامًا. إذ يتوقف إنتاج الهرمونات المسؤولة عن الإباضة عند عدم حصول الجسم على كفايته من السعرات الحرارية. يُعَد مؤشر كتلة الجسم الأقل من 18.5 دليلًا على نقص الوزن عن المعدل الطبيعي.
إضافةً إلى توقف عملية الطمث، قد تعانين أيضًا الوهن والصداع وفقدان الشَعر. عليك أن تراجعي طبيبك إذا انخفض وزنك عن الحد الطبيعي دون اتباع حمية غذائية، أو إذا عانيت اضطرابات في الأكل.
التمارين الرياضية القاسية
تؤثر ممارسة التمارين الرياضية القاسية لفترات طويلة على إنتاج الهرمون المسؤول عن حدوث الطمث. تعاني الرياضيات والسيدات اللائي يمارسن الرياضات القاسية غياب الدورة الشهرية أحيانًا أو انقطاعها تمامًا.
تنتظم الدورة الشهرية من جديد مع تقليل ساعات ممارسة الرياضة، والحصول على قدر كاف من السعرات الحرارية.
الإجهاد
أظهرت الدراسات تأثير الإجهاد في الدورة الشهرية، إذ يؤثر في أجزاء الدماغ المسؤولة عن الهرمونات المنظمة للطمث. تعود الدورة الشهرية إلى الانتظام بعد زوال أسباب الإجهاد.
الأدوية
يؤثر تناول بعض الأدوية على الدورة الشهرية، مثل:
  • أدوية العلاج الهرموني.
  • مُميِّعات الدم.
  • علاجات اضطراب الغدة الدرقية.
  • أدوية الصرع.
  • مضادات الاكتئاب.
  • أدوية العلاج الكيميائي.
  • مسكنات الألم، مثل أسبرين وإيبوبروفين.

راجعي طبيبك إذا احتجتِ إلى تغيير أحد أدويتك.
سرطان بطانة الرحم أو سرطان عنق الرحم
يؤثر سرطان عنق الرحم وسرطان البطانة في الدورة الشهرية، ويسبب نزيف حاد أو نزيف بين فترات الطمث. من أعراض هذين النوعين من السرطان النزف بعد الجماع وخروج إفرازات مهبلية غير طبيعية.
لا تعني هذه الأعراض السرطان بالضرورة، لكن تجب مراجعة الطبيب للاطمئنان والتأكد.
متى تجب مراجعة الطبيب؟
تتعدد الأسباب المحتملة لعدم انتظام الدورة الشهرية، وقد يتطلب بعضها التدخل الطبي.
راجعي طبيبك في الحالات التالية:
  • انقطاع دورتك الشهرية لأكثر من 3 أشهر دون حدوث حمل.
  • عدم انتظام الدورة المفاجئ.
  • استمرار الطمث أكثر من 7 أيام.
  • غزارة النزف لدرجة استبدال الفوطة النسائية كل ساعة أو اثنتين.
  • الشعور بآلام طمث مبرحة.
  • ازدياد المدة الفاصلة بين كل دورتين طمثيتين على 35 يومًا، أو نقصها لأقل من 21 يومًا.
  • النزف ما بين دورتين طمثيتين.
  • ظهور أعراض أخرى، مثل الحمى وإفرازات مهبلية غير طبيعية.
  • سيهتم الطبيب بمعرفة تاريخك الطبي، وسيسأل عن:
  • تعرضك للإجهاد الجسدي أو النفسي.
  • تغيرات الوزن.
  • نشاطك الجنسي السابق.
  • نشاطك البدني والرياضي.

تُعَد الاختبارات الطبية حاسمةً في تحديد سبب عدم انتظام الدورة الشهرية، ومنها:
  • فحص الحوض.
  • تحليل الدم.
  • تصوير البطن بالأمواج الصوتية.
  • تصوير الحوض والمهبل بالأمواج الصوتية.
  • التصوير المقطعي.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.

العلاج
تختلف طريقة العلاج باختلاف السبب. ومن هذه الطرق:
* موانع الحمل الفموية.
  • وسائل منع الحمل الهرمونية (مثل اللولب الهرموني hormonal IUDs).
  • علاج اضطرابات الغدة الدرقية.
  • الميتفورمين (لعلاج تكيس المبيض).
  • التحكم في الوزن.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • المكملات الغذائية وفيتامين (د).

ويحدد الطبيب طريقة العلاج المناسبة.
قد يفيدك اتباع بعض تقنيات الاسترخاء وتخفيف التوتر، مثل:
  • اليوغا.
  • التأمل.
  • التنفس العميق.
  • تقليل ساعات العمل والابتعاد عما يسبب الإجهاد.

مراقبة الدورة الشهرية​

يجب أن تراقبي دورتك الشهرية وإن كانت منتظمة. سجلي مواعيد حدوث الطمث على التقويم الشهري أو في دفتر صغير، أو باستخدام أحد تطبيقات مراقبة الدورة الشهرية.
دوني تاريخ يوم حدوث الطمث على التقويم الشهري، وفي غضون عدة شهور سيتضح لك انتظام دورتك الشهرية أو عدم انتظامها.
عليكِ بمراقبة:
  • أعراض متلازمة ما قبل انقطاع الطمث، مثل الصداع وتقلصات الرحم والشعور بالانتفاخ وحساسية الصدر والتقلبات المزاجية.
  • موعد بدء النزف، وهل هو سابق لأوانه أم متأخر عن الموعد المُتوقَّع.
  • شدة النزف وعدد مرات تغيير الفوطة النسائية.
  • شدة الأعراض المصاحبة للطمث، مثل تشنجات الرحم وآلام الظهر.
  • عدد أيام الطمث، وهل العدد أقل من المعتاد أم أكثر.

لعدم انتظام الدورة الشهرية أسباب مختلفة، وقد تدل على مشكلة صحية خطيرة. يستطيع الطبيب معالجة السبب وتعود دورتك الشهرية للانتظام. قد يساعد اتباع حمية متوازنة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتجنب أسباب التوتر على تنظيم الدورة الشهرية.
 

مواضيع مشابهة

أعلى