Welcome!

By registering with us, you'll be able to discuss, share and private message with other members of our community.

SignUp Now!

shaaeralhob

طاقم الإدارة
الإدارة
مشرف
عضو موثق
إنضم
28 فبراير 2023
المشاركات
23,945
قصة قرائتها وعجبتني حبيت اشاركوني متعتها

لا أخفي عليكم أنني فكرت أحيانا بأختي كأنثى يمكن أن أمارس معها الجنس، وأعتقد أن هذه الرغبة أو الشهوة الجنسية حيال الأخت متأصلة في كل واحد منا نحن الشباب، فالأخت هي أول بنت تواجهها عندما تبلغ مبلغ الرجال، وهي تعيش معك في البيت لفترة لا بأس بها وتشاركك الحياة وتتعرض معك لنفس ما تتعرض له من ظروف. هذا كله طبيعي ومفهوم، ولكن ما حصل في تلك الليلة لم يكن متوقعا أبدا ولم أكن أتصور في يوم من الأيام أن تصل بي الجرأة وتبلغ بي الشهوة ما جعلني أركع بين فخذي أختي وأنا أشتهي الممارسة معها واقتحام الشق السحري القابع بين فخذيها الناعمين الأملسين الجميلين...

وسوف أبدأ القصة من أولها، ففي الصيف الماضي أمضيت سهرة ممتعة مع أصدقائي في بيت صديقنا هشام وشاهدنا خلالها عددا من الأفلام الجنسية بما فيها جنس المحارم. لم تكن هذه المرة الأولى التي كنت أشاهد فيها أفلاما جنسية عادية ولكنني لم أكن قد شاهدت أفلاما عن جنس المحارم شاهدت لأول مرة كيف يشتهي الأخ أخته وكيف تشتهي الأخت أخاها وكيف ينيك الأخ أخته كأنه ينيك زوجته أو حبيبته أو صديقته ويقذف في أعماق فرجها سائله المنوي الحار وهي سعيدة ومرحبة بزب أخيها المنتصب المتوتر في أعماق كسها ...كانت هذه الأفلام تهيجني بشكل غريب لم يسبق له مثيل وعندما شاهدت أول فيلم من هذا النوع حيث مدد الشاب أخته على ظهرها أمامه وفتح فخيها ودخل بينهما وهو يمسك زبه المنتصب يريد إيلاجه في فرج أخته المستلقيه أمامه تحول تفكيري فجأة إلى جسد أختي وتصورت نفسي هذا الشاب وتصورة أخته أختي... وفي تلك اللحظات الشهوانية الساخنة، صرت أفكر بأختي تفكيرا جنسيا كأية بنت أخرى أحلم بمضاجعتها بل كنت أفكر بها أو هكذا كان يتراءى لي في تلك اللحظات المشحونة بالجنس النقي أنها أنسب بنت يمكن أن تستوعب قضيبي في أعماقها وتمنحني ما أحتاج إليها من المتعة الجنسية لو أتيحت لي فرصة مضاجعتها...

وبينما كنا نشاهد هذه الأفلام أحضر لنا صديقي هشام بعض المشروبات الروحية فصرنا نشربها ونستمتع في نفس الوقت بمشاهدة هذه الأفلام المثيرة والغريبة... فسرح خيالي بشكل أكثر حرية وصرت أفكر بأختي تفكيرا جديا، في الواقع كان كل واحد منا يفكر بأخته أو ويتخيل جسدها الأنثوي الغض ويحلم بمضاجعتها. وكان أشد ما هيجني قول أحد الشباب أنه كان دائما يبحث عن كلسون أخته في الحمام حتى يشمشم موضع كسها وحكى شاب ثاني أنه كان يدخل المرحاض خلف أخته حتى يلتقط المحرمة الورقية التي تمسح بها أخته كسها بعد أن تتبول، ويشمها ويلحسها فينتصب زبه انتصابا عظيما وهو يستنشق عبق كسها. وأذكر مرة أنني دخلت غرفة أختي بالصدفة فرأيت كلسونها مرميا على سريرها، فالتقطته وبدأت اتلمسه وأتحسسه بشهوانية شديدة ثم قربته بشكل عفوي إلى أنفي وبدأت أشم موضع كسها فانتصب زبي بشدة فأخذت الكلسون معي إلى غرفتي وبدأت أفرك به زبي إلى أن قذفت دفعات كبيرة وقوية من المني الأبيض الساخن على موضع كسها في الكلسون.

وبعد أن شربنا حتى سكرنا بدأ كل واحد منا يتحدث علانية وصراحة عن شهوته نحو أخته وكيف أنه كان يراقبها ويتلصص عليها كلما سنحت له الفرصة... وفي النهاية أقر كل الشباب أنهم يتمنون مضاجعة أخواتهم لو اتيحت لهم الفرصة المناسبة. وأصبح كل شاب يصف مفاتن أخته ومواقع إثارتها. شعرت بارتياح كبير وأنا أستمع لحكايا أصدقائي الشباب حول أخواتهم البنات وكيف أن كل منهم كان يحلم بأخته في لحظة من اللحظات. شعرت بارتياح لأنني لم أكن الأخ الوحيد الذي كان يفكر بأخته تفكيرا جنسيا منذ أن وصلت إلى سن البلوغ وبقينا نشرب ونشاهد الأفلام الجنسية حتى ساعة متأخرة من الليل عندما استأذنت أصدقائي وتوجهت نحو بيتنا...

في الطريق كان لا يزال زبي واقفا، حيث واصلت التفكير بأختي وأنا أقنع نفسي أنها بنت كباقي البنات لها كس ولها بزاز ولها جسد أنثوي رائع كباقي الصبايا، وكلما كنت أمعن في التفكير بأختي، كان قضيبي يزداد انتصابا حتى أنني صرت أتخيل مدى المتعة واللذة التي يمكنني أن أحس بها لو تمكنت يوما من الأيام أن أصل إلى أعماق مهبلها الدافئ الحنون ...لا بد أنني سأتأوه من شدة الشهوة واللذة لو اتيح لي ذلك...كيف لم أفكر بكس أختي على هذا النحو طوال الفترة الماضية؟ هذه الفتاة الشهية المراهقة تنام على بعد أمتار مني وأنا أتعذب كل ليلة وأعاني من جوع جنسي شديد...

عندما وصلت إلى البيت كانت الأنوار مطفأة وكان أهلي جميعا نيام...توجهت إلى غرفتي وآثار السكر لا تزال تعشش في رأسي وعندما مررت بجانب غرفة أختي التفت نحو باب غرفتها بحركة غريزية فرأيت الباب نصف مفتوح وكانت أضواء مصابيح الشارع تضيء الغرفة بعض الشيء رغم أن النور في البيت كان مطفأ بالكامل...

كان الوقت صيفا وكانت أختي نائمة على ظهرها بدون غطاء ... كانت تلبس قميص نوم طويل وكان فخذاها مكشوفين ومفتوحين للآخر ... تماما كما كنت أتصورها وأتخيلها في أحلامي وأشتهيها في أحتلاماتي ولكن ما أثارني أكثر من كل ذلك هو أنها لم تكن ترتدي كلسونا وكان كسها الأبيض الجميل واضحا ومكشوفا بين فخذيها الممتلئين المفتوحين ...بدأ قلبي يدق بشدة لأن حمى الجنس سيطرت علي سيطرة كاملة فخلعت حذائي ودخلت الغرفة وأنا أمشي على رؤوس أصابع قدمي حتى وصلت إلى سريرها... كنت في تلك اللحظة مجنونا بالشهوة الجنسية نسيت كل شيء نسيت كل العالم نسيت كل الأعراف والتقاليد والمبادئ والقيم ... نسيت أن الكس الذي كان مفتوحا أمامي هو كس أختي وليس كس أية بنت أخرى... ولكن ما المانع؟ اليس كس أختي مثل كس أي بنت في العالم؟ أليس لكس أختي مذاق ورائحة وملمس اي كس آخر في العالم؟؟؟ إذن ما المانع؟ ما المانع أقبله وألحسه لا بل أمد يدي إلى شفتيه وأفتحهما وأدفع بزبي الواقف في أعماقه الوردية الساخنة؟؟؟؟ آآآآآآآآه ما أروع هذا الكس...ما أجمله! كم أتمنى أن أبوسه وألحسه وأمصمصه ...ركعت على الأرض أمام السرير وقربت وجهي من شفتي كس أختي وقربت أنفي من أشفار ذلك الكس الذي كنت أحلم بلقائه سنوات طويلة... صحيح أنني كنت قد شاهدت كس أختي وهي طفلة ولمسته ولعبت بأشفاره بأصابعي وسمحت لها أيضا أن تلمس زبي وتلعب به، ولكن ذلك كان قبل سنوات طويلة ولم يخطر في بالي حينئذ أن أقبل كس أختي أو ألحسه أو أشمشمه بشوق واشتهاء كما أتمنى الآن. لم أكن أتصور أن لأختي الآن كسا بهذا الجمال والروعة ... ملأت صدري ورئتي من الرائحة السكسية لكس أختي ... كنت حريصا أن لا أوقظها حتى لا يحصل لديها رد فعل مفاجئ كنت أخشى أي شي يمكن أن يحرمني من النعيم الذي أنا فيه لذلك قررت أن أستمتع بكس أختي بكل هدوء وصمت ... كنت أتمنى من كل قلبي أن أمد لساني وألحس ذلك الكس الرائع الذي كان يشع حرارة وجاذبية ولكنني أحسست فجأة أن زبي قد انتصب بشكل رهيب لم أعد أحتمله ... الآن سأمارس مع أختي تماما كما شاهدت في الأفلام قبل ساعة... قضيبي منتصب وجاهز وها هو كس أختي جاهز أيضا لكي يتقبل قضيبي ويحتضنه ويستوعبه بالكامل... أهلي جميعا نائمون الآن لن يحس بذلك أحد سوف أغتصب أختي ... نعم سأغتصبها ...سأفض بكارتها وأحشر قضيبي المتوتر بكامله في مهبلها الساخن الحنون...صعدت على السرير بهدوء وركعت بين فخذيها وأنا أمسك بزبي المنتصب المتوتر فوق أشفار كس أختي المفتوحة ... تذكرت أفلام المحارم التي شاهدتها قبل قليل وتذكرت كيف كان الأخ يضاجع أخته كأنها زوجته ... سأغتصبنها ولن تستطيع مقاومتي إلى أن أقذف آخر قطرة من المني في رحمها البكر... لن أفكر بشيء سوى اغتصابها لا شيء يهم الآن سوى الوصول إلى أعماق هذا الكس الساخن، لن أطلب موافقتها...سأحصل هذا الكس عنوة...كان رأس زبي على بعد ميليمترات قليلة من فرج أختي المفتوح ولم يكن في تلك اللحظة ما يمنعني من اغتصاب أختي وفض بكارتها وقذف سائلي المنوي في أعماق أحشائها...آآآآه يا أختي يا حبيبتي كم أحبك، بل أنني أحس بأني أعشقك في هذه اللحظات، فإن شهوتي نحوك لا تعادل ربع الشهوة التي تثيرها بي أية فتاة أخرى ... أختي فتاة مراهقة في السابعة عشرة من عمرها وكنت في تلك اللحظة على وشك أن أمسك فخذيها بقوة وأضع رأس زبي في فتحة مهبلها وأدفع زبي بقوة إلى أعماق فرجها الساخن...وأغتصبها وأحقق حلمي القديم في امتلاك جسدها وقذف دفعات كبيرة من المني الساخن في رحمها البكر...إلا أنني لم اتمكن من التحكم بنفسي وشعرت فجأة دفعات المني تخرج من راس زبي وتستقر على أشفار كس أختي وعلى شعر عانتها الخفيف... كانت دفعات قوية وغزيرة تعكس قوة شهوتي وشدتها...

لم تستيقظ أختي لحسن الحظ، من الممكن أنها استيقظت ولكنها تصنعت النوم حتى ترى ماذا سأفعل بها، ولكن العلاقة بيني وبين أختي تغيرت جذريا بعد تلك الليلة وأصبحت علاقة جنسية.
 
عودة
أعلى أسفل