Welcome!

By registering with us, you'll be able to discuss, share and private message with other members of our community.

SignUp Now!

shaaeralhob

طاقم الإدارة
الإدارة
مشرف
عضو موثق
إنضم
28 فبراير 2023
المشاركات
23,945

ﻗﺼﺔ ﻧﺎﺩﻳﻦ الجزء الاول​



طلعات نادين و ركبات في ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ و ﻛﻠﻬﺎ ﺣﺴﺮﺓ ﻭﺃﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺿﻲ ﺧﻼﺗﻮ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺭﺑﺤﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﻀﻴﺎﻉ و ﺍﻟﺬﻝ ﻣﺎﺿﻲ ﺧﻼﻫﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻧﺎﺿﺠﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻭﻫﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 19 ﺳﻨﺔ ﻣﺎﺿﻲ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﺎ ﻭﺗﺤﺪﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻠﻮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ وﺍﻟﻨﺎﺱ
فكرات ﺑﻌﻘﻠﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﻨﻴﺘﺔ زوينة بزااااف و عندها ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ و ﻋﻴﻮﻥ ﺧﻀﺮﻳﻦ ﻭﺷﻌﺮ زعر وﺿﻔﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻨﺎﺑﻞ ﻓﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺩ مي ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻐﺪﺍﺭﺓ ﺧﺪﺍﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺰﺍﺍﺍﻑ
ﺗﺘﺸﻮﻑ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻃﻔﻠﺔ صغيرة ﺍﻟﺬﻫﻦ ديالها فارغ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﺻﺎﻓﻲ ﻛﺎﻥ ﻫﻤﻬﺎ الوحيد هو تكمل ﻏﻴﺮ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻣﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮﺓ
ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻤﻮﺣﺔ ﺑﺰﺍﺍﻑ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺃﻥ ﻃﻤﻮﺣﻬﺎ ﻫﻮ ﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﻟﻲ ﺭﻣﻰ ﺑﻴﻬﺎ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﻏﺎرق ﻭﺑﺎﺵ ﺗﺨﺮﺝ منو ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻏﺎﻟﻲ
ﻃﻔﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﻛﻔﺎﻟﺔ ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻻﺏ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻴﺒﻐﻴﻮﻫﺎ ﻭ كايوفرﻭ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ كاتحتاج ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ديالهم
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﻧﺠﺐ ﺍﻟﺘﻼميذ ﻭ محبوبة ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﻠﻴﻚ ﺗﺤﺒﻬﺎ و تبغيها ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ
فاش كانت غادة بها الطيارة تكات ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ وﻏﻤﻀﺎﺕ عينيها ﻭﻧﺰﻟﻮ ﺩﻣﻴﻌﺎﺕ ﺳﺨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ
ﻓﻴﻦ ﺑﺮﺍﺋﺘﻬﺎ ﻓﻴﻦ ﺩﺍﻙ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ هازة ﻓﻘﻠﺒﻬﺎ ﻭﻟﻲ ﺟﺎ ﻓﺒﻼﺻﺘﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﻜﺮﻩ
ﻋﻼﺵ ﻓﻘﺪﺍﺕ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻭوﻻﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ بدﻭﻥ ﻣﺸﺎﻋﺮ؟
ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻓﺎﺵ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺤﺐ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻟﻨﺴﻴﻢ ﻭﻟﺪ ﺟﻴﺮﺍﻧﻬﻢ ﻫﺬﺍﻙ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺒﺮيء ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻣﻌﺎملتو ﻟﻴﻬﺎ و حبو ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺍﻟﺤﻘﺪ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻓﻌﻴﻨﻴﻪ ﻧﻬﺎﺭ ﺗﺨﻼﺕ ﻋﻠﻴﻪ
ﺯﺍﺩﻭ ﻧﺰﻟﻮ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻋﻼﺵ ﺟﺮﺍﺕ و مشات ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ ﻭﺍﻻﺣﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻟﻲ ﻛﺴﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ
ﺯﺍﺩﺕ ﻏﺎﺻﺖ ﻓﺎﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ نهار فاش.....
ﺯﺍﺩﺕ ﻏﺎﺻﺖ ﻓﺎﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﻓﺎﺵ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻭﺍﻓﻖ ﺑﺎﺵ ﺗﺴﺎﻓﺮ وﺗﺪﻭﺯ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﻴﻼ في ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺮﻓﺾ حيت ﻣﺘﻴﺒﻐﻴﻬﺎﺵ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﻴﺸﺔ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻭﺍﻓﻖ حيث ﺟﺎﺑﺖ ﻧﻘﻂ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ و طلبات منو انها تسافر عند خالتها ﻭﻣﻘﺪﺭﺵ ﻳﺮﻓﺾ ليها طلبها ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻌﻴﺶ ﻓﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺗﺘﺠﻲ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ غي باش ﺗﺪﻭﺯ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻭﺣﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺮﺯﻗﻬﺎﺵ ﺑﺎﻟﻮﻻﺩ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﻤﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺧﺼﻮﺻﺎ انها ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺸﺒﻪ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﻛﻠﺸﻲ ﺗﻴﺤﺴﺎﺏ ﻟﻴﻪ ﺑﻨﺘﻬﺎ
ﺧﺮﺟﺎﺕ غي بالتخبية ﺑﺎﺵ ﺗﻮﺩﻉ ﻧﺴﻴﻢ
ﻧﺴﻴﻢ لي كان ﺷﺎﺏ ﻭﺳﻴﻢ ﻭﻃﻤﻮﺡ ﺑﺤﺎﻟﻬﺎ كايدرس في معهد الصحافة و الإعلام وﻛﺎﻥ ﺗﻴﻌﺸﻖ نادين ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ وﻛﻴﺘﺴﻨﻰ ﻳﺨﺪﻡ ﻭﻳﺘﺰﻭﺝ ﺑﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﺳﺮﺓ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ وﻧﻔﺲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻫﻮ ﻭﻳﺎﻫﺎ ﺣﺒﻮ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺮيء ﻭﻃﺎﻫﺮ ﻭﻋﻤﺮﻭ ﻓﻜﺮ ﻳﻘﻴﺴﻬﺎ ﺍﻻ ﻓﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﺗﻮﺍﺩﻋﻮ ﺑﺪﻣﻮﻉ ﺣﺎﺭﺓ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻌﺸﻖ لي ﻛﻴﻜﻨﻮﻩ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ
ﻭﺻﻠﻬﺎ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺭﻛﺒﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺎﺵ ﺍﻥ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻏﺎﺩﻱ ﺑﻴﻬﺎ ﻟﻼﻧﻜﺴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﻧﺔ و ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻛﺎﻣﻠﺔ وهي ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻭﻧﺎﺷﻄﺔ ﺣﻴﺖ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺭﺍﺳﻬﺎ غاتكون ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻻﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪللة ﻛﻞ ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ﺃﻭﺍﻣﺮ فاش وصلات ﻟﻘﺎﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺸﻴﻔﻮﺭ ﺗﻴﺘﺴﻨﺎﻭﻫﺎ ﺗﻌﺎنقو ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺒﻐﺎﺗﺶ ﺗﻄﻠﻘﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﺭﺍﻗﻴﺔ كاتلبس غي الموضة اللخرة و اخر ماغنات أم كلثوم و ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻟﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻟﺒﺎﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻴﺤﻤﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﻮﻓﺮ ﻟﻴﻬﺎ كلشي طلعو في الطوموبيل و ﻣﺸﺎت ﻋﻨﺪ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻠﻔﻴﻼ ﻃﻠﻌﺎﺗﻬﺎ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﺟﺪﺍﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺪﻭﺵ ﻭﺗﺒﺪﻝ ﺑﺎﺵ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻭﺗﻬﺒﻂ تغذا
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻫﺎﺩﺉ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﺒﻼﻛﺎﺭ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﺎلحوايج ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺘﺠﻴﺐ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻞ عام
ﺩﻭﺷﺎﺕ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺷﻮﺭﺕ ﺩﺟﻴﻦ ﻭﺑﻮﺩﻱ ﻭﻧﺰﻻﺕ حيث ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺴﻨﺎﻫﺎ ﻫﻲ ﻭﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻟﻠﻐﺪﺍ ﺳﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ﺗﺘﻐﺪﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻌﺮﻑ ﺷﻮﻳﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﺣﺘﻜﺎﻛﻬﺎ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ
ﻛﺎﻥ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﺿﺮﻳﻒ ﻭﺣﻨﻴﻦ ﻭﻣﻌﻘﻭﻝ ﺗﻴﻌﺎﻣﻞ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺑﺤﺎﻝ بنتو
ﺑﻘﺎﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻛﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﺧﺮﻭج و تبحار و تسركيل ﻭﺗﺴﺎﻓﻴﺮ ﺑﻘﺎﻭ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﺟﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺻﺪﻳﻘﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ سميتو ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻮ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺩﻭﺯﻫﺎ ﻓﺄﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺏ ﻏﺎﻣﺾ ﻭوسيم و ﺷﺨﺼﻴﺔ ديالو ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﺎﻳﻨﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻋﻨﺪﻭ 37 ﻋﺎﻡ ﻛﻴﻒ ﻣﺎ ﺣﻜﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻣﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺰﻭﺝ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎﺗﺖ ﻣﻨﺘﺤﺮﺓ وﻫﻮ ﺗﺄﺯﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ
فاش ﻫﺸﺎﻡ ﺷﺎﻑ ﻧﺎﺩﻳﻦ و جات عينو عليها بقى....
ﻓﺎﺵ ﻫﺸﺎﻡ ﺷﺎﻑ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻭ ﺟﺎﺕ ﻋﻴﻨﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻘﺎ ﻣﺒﻬﻮﺭ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﻋﻴﻨﻴﻪ ﺗﻴﺨﻄﻄﻮ ﻟﺒﺰﺍف ديال الحوايج
و ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﻫﻲ ﺗﺒﻬﺮﺍﺕ ﺑﺸﺨﺼﻴﺔ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻛﺎﻧﻮ ﺗﻴﺨﺮﺟﻮ ﻣﺠﻤﻮﻋﻴﻦ و كايديهم ﻟﺒﻼﻳﺺ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺣﻠﻤﺎﺕ ﺑﻴﻬﻢ ﺑﻬﺮﺍﺗﻬﺎ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻌﻴﺸﺔ و ﻧﺴﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻻﺻﻠﻴﺔ و ﻧﺴﺎﺕ ﻧﺴﻴﻢ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﻭﻻ ﻫﺸﺎﻡ ﻣﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺎﻟﺒﻬﺎ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﺒﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺏ ﻋﺸﺮﻳﻦ عام وﻫﺎﺩﺷﻲ ﺧﻼﻩ ﻳﺎﻛﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﺩﻣﺎﻏﻬﺎ ﻭﻳﺪﻳﺮﻫﺎ ﺗﺤﺖ ﻳﺪﻳﻪ
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻛﺒﺮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻣﺒﻐﺎﺗﺶ ﺗﺒﻴﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﻐﻴﺮ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻭﻋﻘﻠﻬﺎ ﻣﺸﺎﻭ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺍﺕ ﻭﺟﺎﺕ ﻓﺒﻼﺻﺘﻬﺎ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻔﺎﺕ
ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺎﺵ ﻳﺨﺮجو ﻳﺘﻌﺸﺎﻭ ﻋﻠﻰ ﺑﺮا ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﺣﺴﺴﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﺷﺮﻯ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﻮﻟﻲ ﻭﺑﺮﺍﺳﻠﻲ ﻭﺧﺎﺗﻢ ﻫﻲ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺤﻮﺭﺓ ﻓﻌﺎﻟﻢ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻻﺕ ﺗﺘﺒﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﺿﺎﺣﻜﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺑﺰﻭﺝ ﺑﻘﺎ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺎﺳﻬﺎ وﺗﻤﻨﺎﺕ ﺗﻌﻴﺶ ﻧﻔﺲ عيشتو ﺣﻴﺖ ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﺣﺴﻦ ﻋﻴﺸﺔ
ﻓﺎللخر ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﻣﺘﺮﺩﺩﺍتش ﺣﺘﻰ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﺍﻩ موافقة
ﻣﻜﺎﻧﺘﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺷﻨﻮ ﻣﺨﺒﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭﻫﻲ ﻃﺎﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻟﻘﺎﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺘﺴﻨﺎﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﻘﻠﻘﺔ ﺳﻮﻻﺗﻬﺎ ﻻﺵ ﺗﻌﻄﻼﺕ ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻐﺎ ﻳﺘﺰﻭﺟﻨﻲ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺒﺪﻟﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ و ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻩ ﻣﻴﺼﻼﺣﺶ ﻟﻴﻚ حيث ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻓﺎﻳﺖ ﻣﺰﻭﺝ ﻭﻫﻮ ﻏﺎﻣﺾ ﻣﻔﺎﻫﻤﻮ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﺣﺪ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﺨﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺎﻥ ﻫﻲ ﻓﺎﻫﻤﺎﻩ ﻭﺑﺎﻏﺎﻩ ﻭﺭﺍﻩ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺠﻲ ﺑﻌﺪ ﻏﺪﺍ ﻳﺨﻄﺒﻬﺎ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻃﺎﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﺧﻼﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻏﺎﺭﻗﺔ في بحر من الحيرة
ﻭﻧﺪﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﻋﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺸﺎﻡ ﺣﻴﺖ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﺨﺺ ﻏﺎﻣﺾ ﻭﻧﻬﺎﺭ ﻣﺮﺍﺗﻮ ﺍﻧﺘﺎﺣﺮﺍﺕ ﻛﻠﺸﻲ ﻗﺎﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻤﻮﺗﻬﺎ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻻﺵ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻴﺮ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻟﻲ ﺑﻤﺘﺎﺑﺔ ﺑﻨﺘﻬﺎ و ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺄﺧﺘﻬﺎ ﻭﺗﺤﻜﻲ ﻟﻴﻬﺎ كلشي ﻓﺎﻗﻮ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻧﺎﺩﻳﻦ كانت ﻃﺎﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭ خالتها ﻣﺰﺍﻝ ﻣﻬﻤﻮﻣﺔ وﺧﺒﺮﺍﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺑﺄﻥ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺟﺎيين ﺑﺎﺵ ﻳﺤﻀﺮﻭ ﻟﻠﺤﻔﻠﺔ وﺻﻠﻮ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺣﻜﺎﺕ ﻟﻴﻬﻢ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻛﻠﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺸﺎﻡ وﻃﻠﺒﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺣﻴﺖ ﻣﻴﺼﻼﺣﺶ ﻟﻴﻬﺎ
ﻟﻜﻦ ﺍﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑﻴﻪ ﺧﻼﻫﻢ ﻳﻘﺒﻠﻮ ﺑﺎﺵ...
ﻟﻜﻦ ﺍﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑﻴﻪ ﺧﻼﻫﻢ ﻳﻘﺒﻠﻮ ﺑﺎﺵ ﻳﺸﻮﻓﻮ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺧﻴﺮ
ﺟﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻛﻠﺸﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﻠﻖ ﺍﻻ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺴﺘﻌﺪ ﺑﻜﻞ ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻗﺎﺩﺍﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ دير ﻣﻜﻴﺎﺝ ﺩﺍﺭﺕ ﺍﻟﻜﻮﻟﻲ ﻟﻲ ﺟﺎﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻫﻲ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺑﺰﺍﺍﺍﻑ
ﻭﺻﻞ ﻫﺸﺎﻡ و ﻫﺎﺯ ﻓﻴﺪﻳﻪ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻭﺍﻟﺸﻮﻛﻮﻻ ﻭﺟﺎيب ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻄﻘﻢ ﺃﺧﺮ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻮﻩ ﺑﺎﻣﺘﻌﺎﺽ و ﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻳﺪ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻗﺎﻟﻴﻪ راه ﻣﺎﺯﺍﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻜﻤﻞ ﻗﺮﺍﻳﺘﻬﺎ
ﻫﺸﺎﻡ ﻭﺍﻋﺪﻫﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻤﻞ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻓﺄﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻣﻐﺎﺩﻱ ﻳﺨﺼﻬﺎ ﺣﺘﻰ خير
ﺃﻣﺎﻡ ﺍﺻﺮﺍﺭ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻭﺍﻓﻘﻮ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺘﺨﻮﻑ
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻭﻫﺸﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺗﻖ ﺍﻧﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﻳﺎﻟﻮﻭﻭ
ﻫﺸﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻣﺰﺭﻭﺏ و ﺍﺗﺎﻓﻘﻮﺍ ﻳﺪﻳﺮﻭﺍ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﺍﻟﻌﺮﺱ ﻓﻨﻬﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻳﺴﺎﻓﺮﻭﺍ ﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺎ
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺣﻼﻣﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﺵ ﺗﺸﻢ ﺍﻟﻌﺒﻴﺮ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ
ﻧﺰﻟﻮﺍ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻋﺎﻭﺗﺎﻧﻲ ﺍﻩ ﻋﻼﺱ ﻭﺍﻓﻘﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ؟ ﻋﻼﺵ ﺭﺑﻄﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﻴﻪ؟ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﻛﻠﻤﺔ كانبغيك ﻭﺍﺧﺎ ﻫﻜﺬﺍﻙ ﺗﻌﻤﺎﺕ ﺑﻬﻀﺮﺗﻮ ﻭﺑﺎﻻﺣﻼﻡ ﻟﻲ ﻭﺍﻋﺪﻫﺎ ﻳﺤﻘﻖ ﻟﻴﻬﺎ
ﻃﻤﻮﺣﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺰﺍﻑ ﻭﻟﻼﺳﻒ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺟﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻟﻲ ﺩﺍﺭﻭﻩ ﻓﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻴﻦ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻓﻘﺎﻋﺔ ﻓﺨﻤﺔ ﻓﺎﺣﺪﻯ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﺘﺄﻟﻘﺔ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻻﻣﻴﺮﺍﺕ و ﻫﺸﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ كان وسيم ﻟﻜﻦ ﻗﺎﺳﻲ ﻭﻣﻼمحو ﻏﺎﻣﻀﺔ كاتخليك ﺗﺘﺠﻨﺐ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻩ
ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﻧﺎﺩﻳﻦ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻀﺤﻜﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮقص ﺩﺧﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺷﺎﻓﺘﻮﻭ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﻭﺫﺍﺑﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ
ﻧﺴﻴﻢ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺑﺎﺵ ﺳﺤﺮﻫﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﻨﺴﺎﻩ ﺃﻭ ﺗﺘﻨﺎﺳﺎﻩ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻘﻰ ﻳﻀﺮﺏ ﺑﺠﻬﺪ ﺧﺎﻓﺘﻮ ﻳﺪﻳﺮ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻜﻦ ﻫﻮ ﺷﺎﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﺣﺘﻘﺎﺭ ﻭﻛﺮﻩ ﻭﺧﺮﺝ ﺑﺤﺎلو و عينيه ﻋﺎﻣﺮﻳﻦ ﺩﻣﻮﻭﻉ و ﻣﺠﺮﻭﺡ ﻓﻜﺮﺍﻣﺘﻮﻭ
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻋﺎﺩ ﺗﻨﻔﺴﺎﺕ ﻭﺧﺎ ﺑﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺴﻴﻢ ﻭﺣﺴﺎﺕ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻇﻠﻤﺎﺗﻮﻭ ﺑﺰﺍﻑ
ﺳﺎﻻ ﺍﻟﻌﺮﺱ و ﻣﺸﺎﻭ ﺍﻟﻌﺮﺳﺎﻥ ﻟﻠﻔﻨﺪﻕ وﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﺑﺰﺍﺍﻑ ﺣﻴﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻳﺘﻘﻔﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﻣﻊ ﺭﺍﺟﻞ غريب عليها
ﺗﺼﻮﺭﺍﺕ ﺍﻥ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﻨﺔ و ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻣﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﻤﺪﻟﻠﻪ ﻟﻜﻦ ﻟﻼﺳﻒ ﺩﺍﺯﺕ ﺑﻼ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺑﻼ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻛﺄﻧﻪ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ وﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺬﻭﻕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻐﺼﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺘﺴﺮﻉ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ واﺧﺎ ﻫﻜﺬﺍﻙ ﻋﺬﺭﺍتو ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﺍﺳﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ وﻟﻜﻦ ﻓﺄﻟﻤﺎﻧﻴﺎ كان هشام ﺭﺟﻞ ﺃﺧﺮ ﻭﺍﻧﺴﺎﻥ ﻻ ﻳﻤﺖ ﻟﻼﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺼﻠﺔ...
ﺭﻛﺒﺎﺕ .. ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﺑﺰﺍﻑ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎﻩ ﻳﻄﻤﻨﻬﺎ .. ﻳﺤﻀﻨﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻣﺘﺨﺎﻓﺶ .. لكن ﻣﻤﺴﻮﻗﺶ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﻧﺎﻋﺲ .. ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻔﺎﺭﻕ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﺧﻼﺗﻬﻢ .. ﻓﺤﺎﻟﺔ ﺣﺰﻥ .. ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻐﺮﺑﺔ ﻭﻫﻲ ﻓﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺓ .. ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﻄﻤﻨﻬﺎ ﻭﻳﺤﺴﺴﻬﺎ ﺑﺎﻻﻣﺎﻥ .. ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ .. ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺸﻮﺵ ﺍﻟﺬﻫﻦ ﻭﻏﺎﻳﺐ ..
ﻭﺻﻼﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ .. ﻧﺰﻻﺕ ﻓﻤﻄﺎﺭ ﺑﺮﻟﻴﻦ ..
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺒﻬﺮﺍﺕ .. ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﺎﻟﺮﻭﻋﻪ .. ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ .. ﻭﺍﻻﺗﻘﺎﻥ .. ﻧﺎﺱ ﻗﻤﺔ ﻓﺎﻟﺮﻗﻲ ﻭﺍﻻﺧﻼﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ...
ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻟﻘﺎﻭ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻓﺨﻤﺔ ﺑﺸﻴﻔﻮﺭ ﺗﺘﺴﻨﺎﻫﻢ .. ﺭﻛﺒﻮﺍ ﻭﻣﺸﺎ ﺑﻴﻬﻢ .. ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ...
ﻭﺻﻠﺔﺍ ﻟﻔﻴﻼ ﺃﻭ ﻣﺰﺭﻋﻪ .. ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻣﺤﻴﻄﺔ ﺑﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ .. ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﺑﺰﺍﺍﻑ ..
ﻋﺠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﺤﻤﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻀﺮﺓ ..
ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻟﻠﻔﻴﻼ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ .. ﻃﻠﻌﺎﺕ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ .. ﻭﺗﺘﺸﻮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﻓﺎﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ .. ﻣﻔﻬﻤﺎﺗﺶ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻋﻼﺵ ...
ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺩﻭﺷﺎﺕ .. جابت ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻛﻠﺔ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ .. ﻛﻤﻼﺕ ..
ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺷﻮﻣﻴﺰ ﻓﺎﻻﺣﻤﺮ ﻗﺎﺩﺍﺕ .. ﻭﺗﺘﺴﻨﻰ ﻓﻬﺸﺎﻡ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻏﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﻟﻲ ﺗﺮﺳﺨﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻟﻴﻠﺔ ﺩﺍﺯﺕ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ .. ﺑﻐﺎﺕ ﺗﺨﻠﻖ ﺍلحميمية .. ﻭﺍﻟﺪفئ..
ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ نسيم ﻭﻧﺰﻟﻮﺍ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﺍﻩ ﻋﻼﺵ ﺧﻠﻴﺘﻚ ﺍﻧﺴﻴﻢ .. ﻋﻼﺵ ﻗﺘﻠﺖ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻗﻠﺒﻚ ﻭﺟﺮﻳﺖ ﻭﺭﺍ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ ﻭﺍﻻﺣﻼﻡ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ .. ﻋﻼﺵ ﻗﺘﻠﺖ ﻛﻞ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺯﻭﻳﻦ ﺣﺴﻴﺘﻮﺍ ﻣﻌﺎﻙ .. ﻭﺑﻘﺎﻭ ﻳﻨﺰﻟﻮﺍ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺸﻼﻝ ...
ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺃﻭﻝ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﺄﻟﻤﺎﻧﻴﺎ .. ﻋﺮﻭﺳﺔ
.. ﻏﺮﻳﺒﺔ .. ﺑﻌﻴﺪﺓ .. ﻭ ﻭﺣﻴﺪﺓ .. ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺩﺧﻞ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺳﻜﺮﺍﻥ ﻭتيتمايل.. ﺑﻘﺎ ﺗﻴﻀﺮﺑﻬﺎ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺴﻮﻁ ﺑﺤﺎﻝ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﻬﺎﻳﻢ .. ﻭﻫﻮ ﺗﻴﻐﻮﺕ .. ﻛﻠﻜﻢ ﺧﺎﻳﻨﺎﺕ .. ﻛﻠﻜﻢ ﻏﺬﺍﺭﺍﺕ .. ﺗﻴﻀﺮﺑﻬﺎ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻐﻮﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﻻﻣﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﺷﻜواها .. ﻭﺑﻜﺎﻫﺎ ..
ﺃﺧﺮ ﺷﻲ ﻛﻴﻐﺘﺎﺻﺒﻬﺎ ﻭﺍﻟﺴﻮﻁ ﻓﻴﺪﻳﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﺷﻔﻘﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺣﺴﺎﺱ .. ﻣﺸﻰ ﻭﺧﻼﻫﺎ ﻏﺎﺭﻗﺔ .. ﻓﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻻﻻﻡ ....
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ .. ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻻﻣﻞ .. ﻫﺬﺍ ﻋﻼﺵ ﺗﺤﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻞ .. ﻭﻗﺘﻼﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺩﻭ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺴﺘﺎﻫﻞ .. ﻫﺪﻭ ﺍﻟﺪﻧﻮﺏ ﺩﻳﺎﻝ ﻧﺴﻴﻢ .. ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻏﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻼﻝ .. ﻭﺗﻴﻨﺘﻆﺭ .. ﺑﻔﺎﺭﻍ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺗﺠﻤﻌﻮ ﺑﻴﻬﺎ ﺩﺍﺭ ﻭﺣﺪﺓ ....
ﻧﻌﺴﺎﺕ .. ﺑﻤﺸﻘﺔ .. ﺣﻴﺚ ﺃﻻﻻﻡ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻻﻡ ﺟﺴﻤﻬﺎ ... ﻭﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﺷﻨﻮ ﻣﺨﺒﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﻴﻪ ...
ﻓﺎﻗﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻭﻫﻲ ﻣﺤﻄﻤﺔ .. ﻛﻞ ﺑﻼﺻﺔ ﻓﺠﺴﻤﻬﺎ .. ﺗﺘﺤﺮﻗﻬﺎ .. ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻭﺣﺸﻴﺘﻪ .. ﻧﺰﻟﻮﺍ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﺎﺵ ﺭﻣﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ...
ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﺎﻥ . ﻭﺑﺪﺍ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﻴﻀﺮﺏ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺮﻋﺪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻣﻨﻮﻭ..
ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﻟﻲ ﺟﺎﻳﺒﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ... ﺷﺎﻓﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻗﺮﺑﺎﺕ ﻋﻨﺪﻫﺎ .. ﻭﺣﻄﺎﺕ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ .. ﺑﻐﺎﺕ ﺗﻮﺍﺳﻴﻬﺎ ... ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺩﺧﻞ ﻫﺸﺎﻡ .. ﺷﺎﻓﺘﻮ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻫﺮﺑﺎﺕ ﻳﺪﻳﻬﺎ .. ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ ... ﻭﻧﺎﺩﻳﻦ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺮﻋﺪ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ .. ﻭﻻ ﺗﻴﺒﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺣﺶ ..
ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺗﻮﺟﺪ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﺎﻟﻤﺴﺎﺀ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﻟﻀﻴﺎﻑ .. ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﺪ ﻓﻤﻬﺎ .. ﺍﻟﻰ ﻧﻄﻘﺎﺕ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ .. ﻳﻘﻄﻊ ﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﺳﻬﺎ ..
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺘﺮﻋﺪ .. ﻭﺟﺎﻭﺑﺎتو ﻏﻴﺮ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ..
ﻫﺒﻂ ﺧﻼﻫﺎ .. ﻣﺰﺍﻝ ﺗﺘﺤﺲ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺗﺘﺤﻠﻢ .. ﻭﺍﺵ ﻫﺬﺍ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ بيه
. ﻭﺣﺴﺪوها ﻛﺎﻉ ﺻﺤﺎﺑﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ...
ﻭﺻﻼﺕ ﻭﻗﻴﺘﺔ ﺩﻟﻌﺸﺎ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻛﺴﻮﺓ ﺧﺘﺎﺭﻫﺎ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﺩﺍﺭﺕ ﻣﻜﻴﺎﺝ .. ﻣﺮﻏﻤﺔ .. ﺩﺍﺭﺕ ﺍﻻﻛﺴﺴﻮﺍﺭﺍﺕ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ..
ﺭﺳﻤﺎﺕ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ .. ﻭﻧﺰﻻﺕ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ..
ﻫﺒﻄﺎﺕ ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻫﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻟﺘﺤﺖ .. ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭﻱ .. ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺎﺕ ﻓﻜﻞ ﺑﻼﺻﺔ .. ﻃﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻘﻤﺎﺭ .. ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﻜﺴﻮﺍﺕ ﻓﺎﺿﺤﺔ .. ﺑﻘﺎﺕ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ .. ﺗﺘﺸﻮﻑ ﺻﺤﺎﺑﻮ .. ﻛﻠﻬﻢ ﻏﺮﻳﺒﻲ ﺍﻻﻃﻮﺍﺭ ﺗﻴﺸﻮﻓﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ..
ﻗﻠﺒﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺸﺎﻡ .. ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻌﻨﻖ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﺖ .. ﻣﺤﺴﺎﺗﺶ ﺑﺎﻟﻐﻴﺮﺓ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻣﺎ ﺣﺴﺎﺕ .. ﺑﺎﻻﺣﺘﻘﺎﺭ ...
ﺍﺵ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﻘﺎﺭﺓ .. ﺍﺵ ﻫﺎﺩ ﺍﻻﻧﺤﻼﻝ .. ﻭﺍﺵ ﻫﺪﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ .. ﻫﺪﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ..
ﺷﻮﻳﺔ ﻗﺮﺏ ﻟﻴﻬﺎ .. ﺷﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺗﻴﻌﺮﻓﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺎﺑﻪ .. ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻛﻴﺒﺘﺎﺳﻤﻮﺍ ﺑﻐﺮﺍبة .. ﻭﻏﻤﺰﺍﺕ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﻫﺸﺎﻡ ...
. ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻮﻗﻴﺘﺔ .. ﻗﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻮ .. ﺷﺪﻫﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺑﻐﺎ ﻳﺸﻄﺢ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻭﻫﺎﺩﺷﻲ ﻗﺪﺍﻡ ﻫﺸﺎﻡ ... ﺩﻓﻌﺎﺗﻮ .. ﻭﻫﻲ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﺍﻥ ﻫﺸﺎﻡ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺘﻮﺭ ﻟﻜﺮﺍمتو ﻭﻳﻀﺎﺭﺏ ﻣﻌﺎﻩ ...
ﻟﻜﻦ ﺗﺼﺮﻑ ﻣﻌﺎﻩ ﺑﺒﺮﻭﺩ .. ﻗﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﻗﺎﻟﻴﻪ .. ﺧﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺰﺍﻝ ﻣﺘﺨﻠﻔﺔ ... ﻭﺑﻘﻰ ﺗﻴﻀﺤﻚ ...
ﻭﻧﺎﺩﻳﻦ ﺣﺎﻻ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﻣﺼﺪﻭﻣﺔ ...
ﺷﺪ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﻩ .. ﻭﻃﻠﻊ ﻫﻮ ﻭﻳﺎﻫﺎ ..
و ﺧﻼﻫﺎ ﻭﺳﻂ ﺻﺤﺎﺑﻮ .. ﻟﻲ ﺗﻴﺸﺮﺑﻮ .. ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺸﻮﻓﻬﻢ ﻓﺎﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺗﺘﻘﻠﺐ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺣﻴﺖ ﺗﻴﺨﺪﺷﻮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ...
ﺩﺍﺑﺎ ﻭﻻﺕ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻓﻴﻬﻢ .. ﻭﻣﻌﺎﻫﻢ ..
ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻻﺧﺘﻨﺎﻕ ﻭﺍﻟﻌﺤﺰ .. ﻭﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺗﺮﺗﺎﺡ .. ﺑﺎﺵ ﺗﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﻘﺎﺭﺓ ...
ﻏﻴﺮ ﺣﻼﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ...
ﻏﻴﺮ ﺣﻼﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻘﺎﺕ ﻫﺸﺎﻡ و صاحبتو ﻓﻮﺿﻊ ﺗﻘﺸﻌﺮ ﻟﻪ ﺍﻻﺑﺪﺍﻥ ﻟﻘﺎﺗﻬﻢ ﻓﻮﺿﻌﻴﺔ ﻳﻬﺘﺰ ﻟﻬﺎ ﻋﺮﺵ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ
ﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﺗﻨﻄﻖ ﺣﺘﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ ﻭﺑﺪﺍﺕ كاتبكي ﺩﺍﺭﺕ ﻟﻘﺎﺗﻮ ﻣﻮﺭﺍﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺷﺎﻓﺖ ﻓﻴﻪ ﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍلتصرفيقة ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺵ ﺗﺘﺠﺴﺴﻲ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻐﻮﺕ : ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻲ ﻋﻼﺵ ﺗﺰﻭﺟﺘﻴﻨﻲ ﺑﺎﺵ ﺗﻌﺬﺑﻨﻲ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ أﺷﻨﻮ ﺩﺭﺕ ﻟﻴﻚ ﻃﻠﻘﻨﻲ خليني ﻧﺮﺟﻊ ﺑﺤﺎﻟﻲ ﻣﺨﻼﻫﺎﺵ ﺗﻜﻤﻞ ﻫﻀﺮﺗﻬﺎ ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻀﺮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﺎ ﻣﺠﺮﺟﺮﻫﺎ في الدروج ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﻬﺎ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ : ﻋﺮﻓﺘﻲ ﻻﺵ ﺗﺰﻭﺟﺘﻚ ﺑﺎﺵ ﻧﻌﺬﺑﻚ ﺑﺎﺵ ﻧﺨﻠﻴﻚ ﺗﺘﻤﻨﺎﻱ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻣﺘﻠﻘﺎﻳﻬﺶ ﺣﻴﺖ ﻛﻠﻜﻢ ﻏﺪﺍﺭﺍﺕ
وفي ديك اللحظة ﺗﺤﻮﻝ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻮﺣﺶ ﻛﺎﺳﺮ بدا ﺗﻴﻀﺮﺑﻬﺎ ﻭﻳﻐﻮﺕ نتي ﺧﺎﻳﻨﺔ ﻏﺬﺍﺭﺓ ﻣﻲ ﻏﺪﺭﺍﺕ ﺑﺎ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻏﺪﺭﺗﻴﻨﻲ ﺃﻣﺎﺩﻟﻴﻦ
ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻟﻴﻪ : ﺃﻧﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﺎﺷﻲ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺧﻨﺘﻜﺶ ﻣﺪﺭﺕ ﻟﻴﻚ ﻭﺍﻟﻮ
ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻓﺎﻕ ورجع لوعيو ﻭﺧﻼﻫﺎ ﻭﻧﺰﻝ
ﺑﻘﺎﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﻭﺃﻟﻢ : ﺃﺵ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻳﺎﺭﺑﻲ ﻟﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﻟﻲ ﺩﺭﺗﻬﺎ ﺑﻴﺪﻱ ﺍﻧﺎ ﻟﻲ ﺿﻴﻌﺖ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺗﺸﻮﻑ ﺷﻲ تليفون ﻭﺗﺘﺼﻞ ﺑﻮﺍﻟﺪﻳﻬﺎ و ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻣﺰﺍﻝ ﻓﺎﻟﻤﻐﺮﺏ...
ﻓﺎﻗﺖ في ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﺘﻘﻠﺔ ﺑﺎﻟﻬﻤﻮﻡ ﻭﺍﻻﻻﻡ و ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺸﻮﻑ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﻭﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻟﻲ ﺗﻐﺼﺒﺎﺕ ﻓﻴﻬﻢ
ﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻟﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﻟﺠﻬﻨﻢ
ﻟﺒﺴﺎﺕ و ﻧﺰﻻﺕ ﺗﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ﻫﺎﺗﻒ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻌﺎﺋﻠﺘﻬﺎ ﻭﺍﺧﺎ ﻳﻠﻮﻣﻮﻫﺎ ﻭﺍﺧﺎ يعايرﻭﻫﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻳﻨﻘﺪﻭﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﺍﺗﻴﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ
ﻧﺰﻻﺕ ﻟﻠﻜﻮﺯﻳﻨﺔ ﻟﻘﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻭﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻲ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﺳﻮﻻﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ فين كاين
ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﺍﺭﺗﺎﺑﻜﺎﺕ وﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﺎﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﺒﻴﺖ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﺭﺍﻩ ﻋﺎﻃﻲ ﺍﻻﻭﺍﻣﺮ ﺑﺎﺵ ﺣﺘﻰ ﺣﺪ ﻣﻴﺴﺘﻌﻤﻠﻮ
ﺳﻮﻻﺗﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻩ ﻓﺎﻟﺠﺮﺩﺓ
ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﻟﺒﻴﺖ ﻫﺸﺎﻡ ﺩﺧﻼﺕ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ
ﻏﺮﻓﺘﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻛﻠﺸﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺤﻞ و ﻏﺎﻣﻀﺔ ﺑﺤﺎﻝ ﻏﻤﻮﺿﻮ
ﻟﻘﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ و ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﺨﺎﻟﺘﻬﺎ و يلاه ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﺘﻜﻠﻢ معاها ﻭﻫﻮ ﻳﺪﺧﻞ ﻫﺸﺎﻡ ﺷﺎﻓﺘﻮ ﻗﻄﻌﺎﺕ ﺍﻟﺨﻂ ﻗﺮﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻮﺣﺸﻴﺔ وقاليها : ﻣﻌﺎﻣﻦ ﻫﻀﺮﺗﻲ ﻭﻋﻼﺵ ﺧﺎﻟﻔﺘﻲ ﺍﻻﻭﺍﻣﺮ ﺩﻳﺎﻟﻲ؟؟
ﻫﻲ : ﻏﻴﺮ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺴﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎ
ﻣﺸﺎ ﻟﻠﻬﺎﺗﻒ ﺷﺪ ﺍﻟﻨﻤﺮﺓ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ هاكي ﺗﻜﻠﻤﻲ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﺃﻱ ﻫﻀﺮﺓ ﺗﻘﻮﻟﻴﻬﺎ ﻧﻘﺘﻠﻚ ونشرب من دمك
ﻫﻀﺮﺍﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻭﻫﻲ ﻣﺘﺼﻨﻌﺔ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﺍﻟﺴﺮﻭﺭ مي حالها عالم بيه غير ****
غي ﻗﻄﻌﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻔﺎﺟﺮ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ : ﺍﺷﻨﻮ ﺑﻐﻴﺘﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﻼﺵ ﺗﺘﻌﺪﺑﻨﻲ ﻣﻨﻴﻦ ﻣﺎﺑﻐﻴﻨﻴﺶ ﻋﻼﺵ ﻣﺰﻭﺝ ﺑﻴﺎ؟
ﻫﺸﺎﻡ : ﻧﺘﻲ ﺗﺘﺸﺒﻬﻲ ﻟﻤﺎﺩﻟﻴﻦ بزاااف و مادلين ﻛﻴﻒ ﻣﺎ ﻋﺬﺑﺎﺗﻨﻲ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﻌﺬﺑﻚ حتى نتي ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻀﺤﻚ
ﻧﺎﺩﻳﻦ : ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ ﺍﻧﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺍﻧﺖ ﺭﺍك ﻣﺮﻳﺾ و ﺣﻤﻖ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﺘﻌﺎﻟﺞ ﺧﺎﺻﻚ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ
ﻏﻴﺮ ﺳﻤﻊ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻭﺟﺎﺗﻮﺍ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻬﺴﺘﻴﺮﻳﺎ وﺑﺪﺍ ﻳﻀﺮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻭﺭﺟﻠﻴﻪ ﻭﺑﻘﺎ ﻣﺠﺮﺟﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﺠﺮﺩﺓ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻈﻠﻢ وﺭﻣﺎﻫﺎ ﻓﻴﻪ وﻗﺎﻟﻴﻬﺎ : ﻫﻨﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﺘﺮﺑﺎﻱ ﻭﻣﺘﺨﺎﻟﻔﻴﺶ ﺃﻭﺍﻣﺮﻱ
ﺑﺪﺍﺕ ﻫﻲ ﺗﺘﻐﻮﺕ ﻻ ﻻ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﻧﻤﺸﻲ ﺑﺤﺎﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻲ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﻭﺳﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺸﺎ ﻭﺧﻼﻫﺎ
ﺑﺪﺍﺕ ﻫﻲ ﺗﺘﺒﻜﻲ ﺣﺘﻰ ﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﻋﻲ..
ﻣﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ .. ﻓﻬﺎﺩﺍﻙ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ .. ﻟﻲ ﻓﻴﻪ ﺭﻳﺤﺔ ﺧﺎﻧﺰﺓ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺌﺮﺍﻥ .. ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺻﻴﺮ .. ﺑﺪﺍﺕ ﺗﻐﻮﺕ ﺣﺘﻰ ﻧﺸﻒ ﺣﻠﻘﻬﺎ .. ﻭﺣﺘﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﻏﻮﺍﺗﻬﺎ ..
ﺳﺨﻔﺎﺕ ... ﻋﻴﺎﺕ بالغوت.. حسات ﺑﺎﻟﻌﻄﺶ .. ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ...ﺑﺎﻟﺒﺮﺩ .. ﺑﺎﻻﻟﻢ .. ﻭﺃﻛﺒﺮ ﺍﺣﺴﺎﺱ .. ﻫﻮ ﺍﻟﻜﺮﻩ ﻭﺍﻻﺣﺘﻘﺎﺭ ﻟﻬﺸﺎﻡ ..
ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﻳﺔ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﻴﺘﻔﺘﺢ ﻏﻴﺮ ﺑﺸﻮﻳﺔ .. ﺗﻴﺤﺴﺎﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ .. ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺮﺟﻒ ﻛﺎﻣﻠﺔ .. ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﻗﺮﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺴﺤﺎﺕ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. كانت ﺟﺎﻳﺒﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻼﻃﻮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎ ﻭﺍﻟﻤﺎﻛﻠﺔ .. ﺑﺪﺍﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺎﻛﻞ ﻭﺗﺸﺮﺏ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺮﺍﻫﺔ .. ﻛﻤﻼﺕ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ : ﻋﻼﺵ ﺗﻴﺪﻳﺮ ﻟﻴﺎ ﻫﻜﺪﺍ؟
ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ : ﻧﺘﻲ ﺃﺑﻨﺘﻲ ﻟﻲ ﻋﻼﺵ ﻟﺤﺘﻲ ﺭﺍﺳﻚ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﻋﻼﺵ ﻏﺼﺒﺘﻲ ﺭﺍﺳﻚ .. ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺮﻳﺾ ..
ﺑﻘﺎﺕ ﺳﺎﻫﻴﺔ .. ﻭﺗﺘﻔﻜﺮ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ : ﺍﻧﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺧﺪﺍﻣﺔ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ .. ﻣﻦ ﻳﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺑﺎﺑﺎﺕ ﻫﺸﺎﻡ .. ﺟﻴﺖ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺭﺍﺟﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻤﺮﻫﺎ ﺩﺍﺭ .. ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻭﻣﺮﺍﺗﻮ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻓﺎﺵ ﻣﺎﺗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺗﺄﺯﻡ .. ﺧﻼﺕ ﻟﻴﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﻣﺮﺍﻫﻖ .. ﻭﻓﺴﻦ ﺣﺮﺝ .. ﺩﺍﺯﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺗﺰﻭﺝ ﻭﺍﺣﺪ ﺟﺎﺭﺗﻮ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ
ﺑﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ .. ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎﻓﺮ ﺑﺰﺍﻑ ﻛﺎﻥ ﺭﺍﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﻋﻨﺪﻭﻭ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻛﺒﺎﺭ .. ﻣﺮﺍﺗﻮ ﻛﺎﻥ ﺗﺘﺴﺘﻐﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺝ .. ﻭﺗﻴﺠﻲ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﺸﻴﻘﻬﺎ .. ﻫﺸﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﻣﻮ ﻭﺗﻴﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﻣﺎ .. ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺣﺼﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﻋﺸﻴﻘﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ ﻣﻘﺪﺭﺵ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﺒﺎﻩ ﺧﻮﻓﺎ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﺩﺍﺯﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .. ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺼﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺑﻨﻔﺴﻪ .. ﻣﺘﻤﺎﻟﻜﺶ ﺍﻋﺼﺎﺑﻮﻭ .. ﻭﻗﺘﻠﻬﺎ .. ﻭﺗﺸﺪ ﻓﺎﻟﺤﺒﺲ ..
ﻭﻓﺎﻟﺤﺒﺲ ﻣﻘﺪﺭﺵ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻛﺎﻣﻠﺔ .. ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺘﺤﺮ ..
ﻫﺸﺎﻡ ﺗﺤﺖ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺟﺎﻩ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻋﺼﺒﻲ .. ﻭﺩﺧﻞ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻣﺪﺓ ﻭﻫﻮ ﺗﻴﺘﻌﺎﻟﺞ .. ﻭﻓﺎﺵ ﺧﺮﺝ .. ﺧﺮﺝ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪ .. ﺣﻘﻮﺩ .. ﺗﻴﻜﺮﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ .. ﻭﺗﻴﻌﺬﺑﻬﺎ...ﺟﺎ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺰﺍﻝ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ ﺑﻨﺖ ﻣﺮﺍﺕ ﺑﺎﻩ ﻣﻌﺎﻧﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺑﺮﻳﺌﺔ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻃﻴﺐ .. ﺗﺘﺸﺒﻪ ﻟﻴﻚ
ﻫﺸﺎﻡ ﻗﺮﺭ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﺑﻴﻬﺎ .. ﻭﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻭﻝ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﻴﻬﺎ ﻟﻘﺒﺮﻫﺎ..
ﺗﺰﻭﺟﺎﺕ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ .. ﻭﻫﺸﺎﻡ .. مي ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻭﻳﺤﺴﺎﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﺗﻴﺒﻐﻴﻬﺎ .. ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﻟﻄﺔ .. ﻫﺸﺎﻡ .. ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻏﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺩ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻮ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ .. ﺑﻐﺎ ﻳﻌﺬﺑﻬﺎ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﺗﻌﺬﺏ ﺑﺎﻩ ...
ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻟﻴﻠﺔ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ .. ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺴﺠﻦ ﺩﻳﺎﻟﻮ .. ﺣﺎﻭﻻﺕ ﺗﻬﺮﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ .. ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺤﺮﻗﻬﺎ .. ﻭﻗﻄﻊ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮﻫﺎ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﺗﺰﻳﺪ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﻣﺰﺍﻝ .. ﻫﻲ ﺗﻘﻄﻊ ﺷﺮﻳﺎﻥ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ .. ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﺩﻣﻬﺎ كايقطر .. ﺣﺘﻰ ﻟﻘﻴﻨﺎﻫﺎ ﺍلصباح جثة ﻫﺎﻣﺪﺓ ..
ﻫﺸﺎﻡ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﻣﻮﺗﻬﺎ ﺑﺒﺮﻭﺩ .. ﻭﺍﺭﺗﻴﺎﺡ ....ﻣﻜﺎﻧﺶ ﺣﺎﺱ ﺑﻌﻘﺪﺓ ﺍﻟﺪﻧﺐ .. ﺍﻭ ب ﺗﺄﻧﻴﺐ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ...
ﻣﻦ ﺗﻤﺎ ﻋﺮﻓﺘﻮﻭ ﻓﻘﺪ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻮ
ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺧﺎﻧﺘﻮﻭ .. ﻟﻜﻦ ﻋﻘﻠﻮ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺗﻴﺼﻮﺭ ﻟﻴﻪ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﻌﻴﺎﻻﺕ ﺧﺎﺋﻨﺎﺕ ...
ﺩﻧﺒﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ .. ﺍﻧﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﻣﺮﺍ ﺧﺎﻧﺖ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ..
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮﺍ .. ﻭﻫﻲ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ ﺃﻭ ﻛﺜﺮ ..ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺒﻜﻲ .. ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ .. ﺣﻴﺖ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎ ﺣﺪ ﻫﻨﺎ ..
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎ ﺟﻬﺪ .. ﻭﻣﻌﻨﺪﻫﺎ ﺣﺪ .. ﻭﺍﻟﻰ ﻋﺎﻭﻧﺎﺗﻬﺎ ﺭﺍﻩ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻠﻘﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﺎﻟﺸﺎﺭﻉ ..
ﺳﺪﺍﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﺧﻼﺗﻬﺎ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ..ﺩﺍﺯ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﺎﻣﻞ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻠﺼﺒﺎﺡ .. ﺣﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ .. ﻭﺳﻮﻟﻬﺎ ﻭﺍﺵ ﺗﺄﺫﺑﺘﻲ؟ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺗﺨﺎﻟﻔﻲ ﺃﻭﺍﻣﺮﻱ ﻧﺪﻓﻨﻚ ﺣﻴﺔ ... ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﻻﻻﻡ ﻭﺃﺣﺰﺍﻥ .. ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ باش ﻣﺘﻠﻘﺎﺵ ﻧﻔﺲ ﻣﺼﻴﺮ ﻣﺎﺩﻟﻴﻦ...

يتبع بعض لحضات​

 
عودة
أعلى أسفل