Welcome!

By registering with us, you'll be able to discuss, share and private message with other members of our community.

SignUp Now!

shaaeralhob

طاقم الإدارة
الإدارة
مشرف
عضو موثق
إنضم
28 فبراير 2023
المشاركات
23,945

ﻗﺼﺔ ﻧﺎﺩﻳﻦ الجزء التاني​



ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ .. ﺩﻭﺷﺎﺕ ﺑﻤﺎﺀ ﺳﺎﺧﻦ .. ﺑﺪﻻﺕ .. ﻭ نعسات... ﺣﺘﻰ ﻟﻠﻴﻞ
ﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ .. ﻭﺍلكيسان كايتقرقبو... ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﺕ ..
ﻗﻔﺰﺍﺕ .. ﻣﺸﺎﺕ ﻃﻼﺕ ﻟﻘﺎتو داير ﺣﻔﻠﺔ ... ﺍﻟﺸﻄﻴﺢ .. ﻭﺍﻟﺴﻜﺮﺓ .. ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﺕ ..
ﺷﺎﻓﺘﻮ ﻣﻠﻬﻲ ﻣﻊ ﺻﺤﺎﺑﻮﺍ .. ﻭﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻐﺮﻓﺘو .. ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺪﻭﺩﺓ ... ﻣﻦ ﺑﺮﺓ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﺗﺪﺧﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ .. ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺑﻴﺘﻮ ﻣﻼﺻﻘﻴﻴﻦ .. لكن هادي ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻔﻘﺪﻫﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﺃﺭﺣﻢ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺑﻬﺎ ..
ﺧﺪﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ .. ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﺮﻗﻢ ﺩﺍﺭﻫﻢ .. مي ﺣﺘﻰ ﺣﺪ ﻣﺎﺟﺎﻭﺏ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﻔﻴﻼ تاع ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺟﺎﻭباتها ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺷﻲ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻗﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻠﺨﺪﺍﻣﺔ : ﺍﻧﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻗﻮﻟﻲ ﻟﺨﺎلتي ﻋﺘﻘﻮﻧﻲ ﺭﺍﻧﻲ ﻏﻨﻤﻮﻭﺕ .. ﻭﻗﻄﻌﺎﺕ ..
ﻣﺸﺎﺕ ﺑﺰﺭﺑﺔ .. ﻧﻘﺰﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ..
ﻣﻊ ﻫﻮ ﺩﺧﻞ .. ﺻﻮﻧﺎﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ : ﺳﻮﻻتو ﻭﺍﺵ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻋﻴﻄﺎﺕ .. ﺗﻠﻌﺘﻢ ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻻ ﻓﻮﻗﺎﺵ ..
ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺪﺍﺭﻛﺖ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ .. ﻭﺧﺎﻓﺖ ﺗﺤﻂ ﺑﻨﺖ ﺧﺘﻬﺎ ﻓﺸﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺧﺎﻳﺐ .. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ : ﺭﺍﻩ ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﻴﺎ ﺷﻲ ﻧﻤﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻳﺤﺴﺎﺏ ﻟﻲ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻓﻴﻦ ﻫﻲ ﺩﻭﺯﻫﺎ ﻧﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻫﺎ ﻧﺎﻋﺴﺔ .. ﻭﻗﻄﻊ ...
ﺣﺲ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺏ .. ﻭﻗﺼﺪ ﺑﻴﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻟﻲ ﺩﺍﺭﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻧﺎﻋﺴﺔ ...
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﺩﺧﻞ ﻫﺎﺯ ﻓﻴﺪﻳﻪ ﺷﻲ ﻭﺭﺍﻕ ﺑﻴﻀﻴﻴﻦ ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻔﻴﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ ... ﻭﻳﻐﻮﺕ : ﻭﺍﺵ ﺍﺗﺎﺻﻠﺘﻲ ﺑﺨﺎلتك ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﻠﻌﺘﻤﺎﺕ ﻭﺗﺘﺒﻜﻲ : ﻻ ﻣﺨﺮﺟﺘﺶ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻲ ﻛﺎﻉ ..
ﻋﻄﺎﻫﺎ ﺩﻭﻙ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺒﻴﻀﻴﻴﻦ .. ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻮﻗﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ ..
ﻭﻗﻌﺎﺕ ﺑﻼ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ .. ﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ : ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ﻳﺼﻴﻔﻄﻮﻙ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺤﺒﺲ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺗﻲ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﻳﺎ ..
ﻭﺧﺮﺝ ﻭﺧﻼﻫﺎ ..
ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺗﺘﺤﺴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ .. ﻭﺗﺘﻔﻜﺮ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﺘﺎﻫﺔ .. ﻓﺎﺵ ﻃﻴﺤﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ..ﺣﺘﻰ ﺩﺍﻫﺎ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ .. ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ .. ﻭﺍﻟﺤﺴﺮﺓ.. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺴﺎﺋﻞ .. ﻭﺍﺵ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻓﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺝ ﺍﻭ ﻻ ...
صبح صباح جديد و ﻧﻬﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ .. ﻓﺎﻗﺖ ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺒﺎﻟﻜﻮ ﺗﺘﻄﻞ .. ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﺗﻴﻀﺤﻚ ﻭﻳﺘﻤﺎﺯﺡ .. ﻟﻲ ﺷﺎﻓﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﻤﻞ ﻭﺩﻳﻊ ... مي هو ﺫﺋﺐ ﻣﺎﻛﺮ ..
ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺭﻛﺐ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻮ ... ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ .. ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻫﺪﻱ ﻓﺮﺻﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ باش ﺗﻬﺮﺏ ...
مشات تجري ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺩﺟﻴﺐ ﻭﺟﺎﻛﻴﻂ .. ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ .. ﻏﺎﺩﻳﺎ مدرگة ﻭﺧﺎﻳﻔﺔ ﺷﻲ ﺣﺪ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ .. ﻟﻘﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﻮﺳﻂ ﺣﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺭﺓ .. ﻭﻭﺳﻂ ﺩﺍﻟﻴﺎﺕ ﻟﻠﻌﻨﺐ .. ﺗﺘﺠﺮﻱ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﺣﻘﻞ ﻳﺨﺮﺟﻬﺎ ﻓﺤﻘﻞ .. ﺩﺍﻟﻴﺔ ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﻓﺪﺍﻟﻴﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺠﺮﻱ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻫﺎﺭﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ..
ﺣﺘﻰ ﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻻﻣﻞ .. ﻭﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻬﺪ .. ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺪﺍﺭ .. ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻓﺘﺢ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺨﺺ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺨﻒ .. ﻫﺰﻫﺎ ﺩﺧﻠﻬﺎ .. ﻛﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎ .. ﻋﻄﺎﻫﺎ ﺷﺮﺑﺎﺕ ..
ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺴﺘﻨﺠﺪ ﺑﻴﻪ .. ﻭﺗﺘﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﺑﺎﺵ ﻳﺴﺎﻋﺪﻫﺎ .. ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﻳﺘﺎﺻﻞ ﺑﺎﻟﺒﻮﻟﻴﺲ .. ﻫﻮ ﻣﺎﻓﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺣﺎﺟﺔ .. ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺸﺮﺡ ﻟﻴﻪ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﺗﻴﻌﺬﺑﻬﺎ ﻭﻳﻀﺮﺑﻬﺎ ... ﻃﻤﻨﻬﺎ .. ﻫﺰ ﺗﻴﻠﻴﻔﻮﻧﻮ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﺒﻴﺖ .. ﻭﺍﺗﺼﻞ ب هشام مي هي كايحسابلها تاصل بالبوليس
ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺘﺴﻨﻰ في ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮ .. ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺩﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻣﺸﻰ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻳﻔﺘﺢ ..
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺻﺪﻣﺘﻬﺎ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻨﻴﻦ ﺩﺧﻞ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮ ...
ﺩﺧﻞ ﻫﺸﺎﻡ .. ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻟﺪﺍﻙ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ .. ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ .. ﻗﺮﺏ ﻟﻨﺎﺩﻳﻦ .. ﻏﻴﺮ ﻭﺻﻞ ﺣﺪﺍﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺨﻒ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ مسيطرين عليها .. ﻫﺰﻫﺎ ﻟﻠﻄﻮﻣﺒﻴﻞ .. ﻭﺷﻜﺮ ﺻﺎﺣﺒﻮﻭ ..
ﻓﺎﻗﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎ ﺗﻜﺒﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻭﺭﺍﻫﺎ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﺴﻮﻁ ... ﻛﺎﻥ ﺟﻼﺩ ﻣﻔﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻃﻔﺔ .. ﻻ ﺷﻔﻘﺔ ﻭﻻ ﺭﺣﻤﺔ ... ﺑﻘﺎ ﺗﻴﻀﺮﺑﻬﺎ ...مي ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺻﻮﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻭﺍﻻﻧﻴﻦ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻣﺸﺎﺕ ﻭﻗﻔﺎﺕ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ .. ﻭﺑﺪﺍﻭ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮ .. ﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﻓﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﻋﻲ ... ﺩﺍﺯﺕ ﻣﺪﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﻔﻴﻖ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺲ ﺑﺄﻻﻻﻡ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻛﻠﻮ ﺩﻣﺎﻳﺎﺕ ... ﻟﻘﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ .. ﻭﺍﻟﻔﺌﺮﺍﻥ ﺟﺪﺑﺎﺗﻬﻢ ﺭﻳﺤﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺪﻡ ﺑﻘﺎﻭ ﺗﻴﺪﻭﺭﻭ ﺑﻴﻬﺎ .. ﺷﻨﻮ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻳﻮﻗﻊ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ .. ﻭﺍﺵ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﺣﻘﺎﺵ ﺑﻐﺎﺕ ﻋﻴﺸﺔ ﺣﺴﻦ .. ﻭﻃﻤﺤﺎﺕ ﻓﻌﺎﻟﻢ ﺟﺪﻳﺪ .. ﺍﻩ ﺫﻧﺒﻬﺎ ﻧﻴﺖ ﺳﻤﺤﺎﺕ ﻓﺤﺒﻬﺎ .. ﻭﺗﺨﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﻃﻨﻬﺎ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺣﻀﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ..
ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﺷﻲ ﺃﺻﻮﺍﺕ .. ﻣﻴﺰﺍﺕ ﻓﻴﻬﻢ .. ﺻﻮﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ....ﻗﺮﺑﺎﺕ ﺣﺪﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻭﺭﺍﺟﻠﻬﺎ .. ﺗﻴﺘﺨﺎﺻﻤﻮ ﻣﻊ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﺗﻴﺴﻮﻟﻮﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻫﻴﺎ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺵ ﺗﻐﻮﺕ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ ﻫﺸﺎﻡ ﺗﻴﻘﻮﻟﻴﻬﻢ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻴﻦ ﻣﺸﺎﺕ .. ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﻐﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻭﺗﻘﻮﻟﻴﻪ ﻫﺪﻱ ﻫﻲ ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ ﻟﻲ ﻋﻄﻴﻨﺎﻙ ﺿﻴﻌﺘﻴﻬﺎ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻳﺠﻴﻮ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ .. ﻭﺗﻘﻮلينا ﻓﻴﻨﺎﻫﻴﺎ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ .. ﺗﺘﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﻢ ﺑﻼ ﻣﺎ ﺗﻌﻴﻄﻮﺍ ﻟﻠﺒﻮﻟﻴﺲ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﻮﺭﻳﻬﺎ ﻟﻴﻜﻢ ..
ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﻢ ﻗﺮﺑﻮﺍ ﻋﻨﺪﻫﺎ .. ﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻏﻴﺮ ﺷﺎﻓﺘﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺪﺍﻙ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻮﺕ ﺑﺠﻬﺪ .. ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ .. ﻭﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ..
ﻭﺩﺍﻭﻫﺎ ﻟﻠﺴﺒﻴﻄﺎﺭ ... ﺩﺍﺯﺕ ﻣﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ .. ﻓﺎﺵ ﻓﺎﻗﺖ ﺟﺎﻭ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻳﺎﺧﺪﻭ ﺃﻗﻮﺍﻟﻬﺎ .. ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻟﻲ ﻭﻗﻌﺎﺕ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻜﺮ ﺃﻥ ﻫﺸﺎﻡ ﻟﻲ ﺩﺍﺭ ﻟﻴﻬﺎ ﺩﺍﻛﺸﻲ ..
ﺧﺮﺝ ﻫﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻴﻦ ... ﺑﺪﺍﺕ ﻫﻲ ﺗﺘﻌﺎﻓﻰ ﻣﻦ ﺟﺮﻭﺡ ﺟﺴﻤﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺟﺮﻭﺡ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﻴﺘﺰﺍﺩﻭﻭ .. ﻏﻴﺮ ﻭﻻﺕ ﻟﺒﺎﺱ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺮﺟﻊ ﺑﻼﺩﻫﺎ .. ﻭﺗﺨﻠﻲ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺒﺌﻴﺲ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﻨﺨﺮ ﻟﻴﻬﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺳﺔ...
ﺣﻼﺕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﻀﻴﻔﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻌﻠﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ...
ﺷﻬﺮ ﺩﺍﺑﺎ ﺑﺎﺵ ﻭﺻﻼﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ... ﺷﻬﺮ ﻭﻫﻲ ﺣﺒﻴﺴﺔ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ .. ﺻﺎﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﺎﻛﻠﺔ ماكاتكلهاش قليل.. ﻏﻴﺮ ﺗﺘﺴﺪ ﺭﻣﻘﻬﺎ ﻭﺻﺎﻓﻲ .. ﻣﻨﻌﺰﻟﺔ .. ﻣﺘﺘﺒﻐﻲ ﺗﺸﻮﻑ ﺣﺪ .. ﻣﺘﺘﺒﻐﻲ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺣﺪ .. ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻋﺎﻟﻢ ﺑﻴﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺗﻴﺸﻮﻓﻮ ﺑﻨﺘﻬﻢ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﻔﺘﺤﺔ .. ﺩﺍﺑﺎ ﻭﻻﺕ .. ﺯﻫﺮﺓ ﺫﺍﺑﻠﺔ .. ﻣﻌﺮﻓﻮ ﺷﻨﻮ ﻳﺪﻳﺮﻭ ﻟﻴﻬﺎ ..
ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺤﺎﻟﺔ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻛﺮﻫﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ .. ﻛﺮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ... ﺗﻤﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺕ .. ﻭﻛﻮﻥ ﻣﺎ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻛﻮﻥ ﺩﺍﺭﺕ ﺣﺪ ﻟﺤﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺍﻓﻀﺔ ﺗﻬﻀﺮ ﻣﻊ شي ﻭﺍﺣﺪ .. ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﺗﺨﺮﺟﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺑﻴﻬﺎ .. ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎءت ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺪﺭﺍﺵ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ .. ﺗﺘﻔﻀﻞ ﺗﺒﻘﻰ ﺗﻤﻮﺕ ﻓﺼﻤﺖ .. ﺍﻭ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﻢ .. ﻭﺗﺘﻔﻜﺮ ﻧﻬﺎﺭ ﺗﺤﺪﺍﺗﻬﻢ .. ﻭﺗﺰﻭﺟﺎﺕ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺪﻭﻥ ﺭﺿﺎﻫﻢ ..
ﺑﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻝ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .. ﻓﺎﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﻏﻮﺍﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻯ ﻟﻘﺎﺕ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻟﻮﻧﻮ ﺯﺭﻕ .. ﻭﺍﻟﻜﺸﺎﻛﺶ ﺧﺎﺭﺟﻴﻦ ﻟﻴﻪ .. ﺗﺨﻠﻌﺎﺕ .. مشعرﺍﺗﺶ ﺣﺘﻰ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﺗﺘﺠﺮﻱ .. ﻭﺗﻐﻮﺕ .. جاو ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻫﺰﻭﻩ ﻟﻠﺴﺒﻴﻄﺎﺭ ..ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺟﻼﺑﺘﻬﺎ .. ﻭﺗﺒﻌﺎتوﻭ .. ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺧﻼﺗﻬﺎ ﺳﺨﻔﺎﻧﺔ .. ﻭﺍﻟﺠﺎﺭﺍﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ....
ﻭﺻﻼﺕ ﻟﻠﺴﺒﻴﻄﺎﺭ .. ﻟﻘﺎﺕ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻓﺎﻻﻧﻌﺎﺵ .. ﻭﺍﻻﻁﺑﺎﺀ ﺩﺍﻳﺮﻳﻴﻦ ﺑﻴﻪ .. ﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﻬﺴﺘﻴﺮﻳﺎ .. ﺗﺘﻐﻮﺕ
.. ﺧﺮﺟﻮ الاﻃﺒﺎﺀ ﺳﻮﻟﻮﻫﺎ ﻭﺍﺵ ﻧﺘﻲ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻬﻢ ﺍﻩ .. ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﺑﺎﻙ ﺑﻐﺎﻙ ...ﺩﺧﻼﺕ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ... ﻣﻌﻠﻘﻴﻦ ﻟﻴﻪ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ .. ﻭﻭﺟﻬﻮ ﻭﻻ ﺑﻴﺾ ..
ﺑﺪﺍﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻟﻴﻪ : ﺑﺎﺑﺎ ﻓﻴﻖ ﻋﺎﻓﺎﻙ ... ﻣﺘﺨﻠﻴﻨﺎﺵ.. ﻣﻌﻨﺪﻧﺎ ﺣﺪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ .. ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻼﻝ ..
ﺑﺎﻫﺎ ﺑﺪﺍ ﻳﺒﻜﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﻳﺾ ﻭﺧﺎﻓﺖ : ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺑﻨﺘﻲ .. ﺑﻐﻴﺘﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻣﺮﺓ ﻭﻧﺺ .. ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺨﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻚ .. ﻣﺎﻣﺎﻙ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﻓﺮﻗﺒﺘﻚ .. ﺑﻐﻴﺘﻚ ﺗﻨﺴﺎﻱ .. ﻛﻠﺸﻲ .. ﻭﺗﻀﺤﻜﻲ .. ﺍلى كنتي ﺗﺘﺒﻐﻲ ﺑﺎﺑﺎﻙ ﺿﺤﻜﻲ
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺗﻴﻨﺰﻟﻮ : ﻻ ﺑﺎﺑﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺘﺸﺎﻓﻰ ﻭﺗﻮﻟﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ .. ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻧﻀﺤﻚ .. ﻏﻴﺮ ﺑﻘﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎ .. ﻣﻜﻤﻼﺗﺶ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻫﻀﺮﺗﻬﺎ ... ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺻﻮﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺗﻴﻐﻮﺕ .. ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﻐﻮﺕ ﺑﺠﻬﺪ : ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺑﺎﺍﺍ ﻻﺍﺍﺍﺍﺍ ... ﻣﺘﺨﻠﻴﻨﻴﻴﻴﻴﻴﺶ ... ﻣﻌﻨﺪﻱ ﺣﺪ ... ﻣﺤﺴﺎﺗﺶ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻏﻴﺒﺎﺕ...
ﺩﺍﺭﻭﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺣﻘﻨﺔ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻴﻖ .. ﺳﻤﻌﺎﺕ .. ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﻜﺎ خارج ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻭﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ... ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ .. ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ .. ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻟﻲ ﻣﺸﺎ ﻭﺧﻼﻫﻢ .. ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻟﻲ ﺗﻐﺼﺒﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻟﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺔ ﻣﺎ ﺩﻳﺮ ﻓﻴﻪ وﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻟﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺔ ﺷﻨﻮ ﻣﺨﺒﻲ ﻟﻴﻬﺎ .. بقات ﺗﺘﺒﻜﻲ على ﻛﺎﻉ ﻣﺎﺩﺍﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ ... ﺭﺟﻌﻮﺍ ﻟﺪﺍﺭ ﺑﺎﺵ ﻳﺸﻴﻌﻮﺍ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻛﺎﻥ ﻛﻠﺸﻲ ﺗﻴﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺒﻮﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ .. ﻭﺻﺤﺎﺑﻮ ﻓﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ..
ﺷﺎﻓﺖ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ لابسة الابيض .. ﻭﺗﺤﺮﻕ ﻗﻠﺒﻬﺎ .. ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﻋﻼﺵ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﺮﻭﺳﺔ ﺑﺎﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻻﺑﻴﺾ .. ﻫﻲ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﻛﻴﻒ .. ﺑﺰﻭج ﺃﺭﺍﻣﻞ .. ﻏﻴﺮ ﻫﻲ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ .. ﻣﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ... ﺃﻣﺎ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﺭﺍﻩ ﻣﺎﺕ ﺑﺼﺡ .. ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭ تخلطو ﺃﺣﺰﺍﻧﻬﻢ ... مي نن ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻘﻮى و طبق ﻭﺻﻴﺔ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻭﻛﻼﻣﻮﻭ .. ﻣﺰﺍﻝ ﺗﺘﺴﻤﻌﻮﺍ ﻓﻮﺩﻧﻴﻬﺎ .. ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻛﻠﻮﻭﻭ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻘﻮﻳﻬﺎ .. ﻭﺗﺨﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺮﺃﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ .. ﻭﺍﺧﺎ ﻛﺎﻉ ﺃﺣﺎﺳﻴﺴﻬﺎ ﻣﺎﺗﻮ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﺎ ﺗﺪﻳﺮ ﺑﻴﻬﻢ .. ﻫﺪﺍﻙ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﺎﺕ ﻣﺎﺑﻐﺎﺕ ﺑﻴﻪ ﻭﺍﻟﻮﻭ ... ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺩﺍﺑﺎ ﻏﻴﺮ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻮﺟﻪ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺑﺎﺵ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻐﺪﺍﺭﺓ ...
ﻭﻗﻔﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ .. ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻔﺎﺩﺓ .. ﻭﺻﻼﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﺑﻜﺎﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻗﺪﻣﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺍﻩ ﻣﺨﺎﺻﻬﺎﺵ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﻣﺎﺩﻳﺎ .. ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﺎ ...
ﺩﺍﺯ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﺎﻫﺎ ... ﻛﻠﺸﻲ ﻣﺸﺎ ...ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺠﻴﺐ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .. ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺗﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺮﺓ ... ﺑﻘﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻫﻲ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻻ ﺣﻨﻴﻦ ﻻ ﺭﺣﻴﻢ .. ﻣﺒﻘﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻻ ﺿﻬﺮ ﻻ ﺳﻨﺪ ..
ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﻭﺍﻋﺪﺍﺗﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻋﻤﺮﻫﺎ .. ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﺗﺤﻘﻖ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﻤﻨﻰ ..
ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻓﺎﻟﺠﻨﺎﺯﺓ .. ﻓﺎﺵ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻐﻴﺘﻴﻬﺎ ﺃﺟﻲ ﻟﻌﻨﺪﻱ ....ﻭﻗﺮﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ .. ﺗﻤﺸﻲ ﺗﻄﻠﺐ منو يشوف ليها ﺷﻲ ﻭﻇﻴﻔﺔ...
ﺩﺍﺯﺕ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺷﻬﺮ .. و ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﺧﺎﻟﺘﻬﺎ
.. ﻟﻲ ﻣﺎﻓﺮﻗﺎﺗﻬﻤﺶ ﻫﻲ ﻭﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ... ﺧﺎلتها ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﺘﻤﺔ ﺑﺎﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ .. ﻫﻲ ﻟﻲ ﺗﺘﺼﺮﻑ .. ﻭﺗﺠﻴﺐ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻫﺎ .. ﻭﺍﺧﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﺎﺟﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎﺵ ﺑﺪﻳﻞ .. ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺴﻮﺍﻭﺵ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ... ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺭﻫﻢ ﻣﺘﺘﺨﻮﺍﺵ .. من اﻟﻌﺰﺍية .. ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺩﺍﺯﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺮﺟﻊ ﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺎ .. ﻭﻣﺎبقى ﻳﺠﻲ ﺣﺪ .. ﻫﻨﺎ ﺟﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻴﺘﺔ ﻟﻲ ﺧﺎﺹ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻻﺳﺪ ...
ﻓﺎﻗﺖ ﺑﻜﺮﻱ .. ﻟﺒﺴﺎﺕ ... ﻭﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻓﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺧﺪﺍﻡ ﺑﺎﻫﺎ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻋﻼﻡ ... ﻭﺍﻟﺪﻋﺎية.. ﻭﺑﺤﻜﻢ ﺃﻥ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﺧﺪﺍﻡ ﺗﻤﺎ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﺧﺪﻣﺘﻮ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺩﺭﺍﻳﺔ ب ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ..
ﺩﺧﻼﺕ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺑﺨﻄﻰ ﺗﺎﺑﺘﺔ .. ﻟﻲ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﺴﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﻢ ﻫﻲ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﻳﻤﺪﺣﻮﺍ ﻓﺒﺎﺑﺎﻫﺎ و شخصيتو .. ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻋﺮﺿﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﻢ .. ﺷﻜﺮﺍتهم .. ﻭﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ .. ﻟﻲ ﺗﻌﺎﻃﻒ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻭﻗﺒﻞ ﻳﻮﻇﻔﻬﺎ ... ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻭﺍﺧﺎ ﻣﻌﻨﺪﻫﺎﺵ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻔﺘﺮﺓ ﺗﺪﺭﻳﺐ .. ﺗﺤﺖ ﻳﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺿﻒ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺳﻤﻴﺘﻮ ﺃﺷﺮﻑ ..
ﺗﻤﻨﺎﺕ ﻛﻮﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻣﻮﻇﻔﺔ .. ﺣﻴﺖ ﻭﻻﺕ ﺗﻜﺮﻩ ﺍﺳﻢ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ ﺭﺟﻞ ...
ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻟﺪﺍﺭﻫﻢ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ .. ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﺑﺸﺮﺍتها ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﻘﺎﺕ ﺧﺪﻣﺔ ﻓﺸﺮﻛﺔ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻓﻨﻔﺲ ﺍﻟﺨﻄﻰ ﺩياﻟﻮ ...
ﺍﻟﻌﺸﻴﺔ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺨﺮﺝ ﺗﺸﺮﻱ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﻳﻠﻴﻘﻮ ﻟﻤﻮﻇﻔﺔ .. ﺣﻴﺖ ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﺎ .. ﻭﻻﻭ ﻳﺒﺎﻧﻮﺍ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﺒﺮﻫﺸﻴﻦ .. ﻫﻲ ﺩﺍﺑﺎ ﻛﺒﺮﺍﺕ ﻭﺍﺧﺎ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺻﻐﻴﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮﺓ ﻟﻲ ﺩﺍﺯﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﻼﺗﻬﺎ ﻓﺴﻦ ﺍليأس... ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺷﺮﺍﺕ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﺧﺎﺻﺎﻫﺎ ..
ﺗﻌﺸﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﻭﺩﺧﻼﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺗﻨﻌﺲ .. ﺣﻴﺖ ﻋﻴﺎﺕ ..
ﻫﻲ ﻧﺎﻋﺴﺔ وﺗﺘﺤﻠﻢ .. ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻓﺪﺍﻙ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ .. ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺗﻴﻜﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ في ﺍﻟﻤﺎ .. ﻭﺗﻴﻀﺮﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻮﻁ .. ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻐﻮﺕ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﻧﺴﻴﻢ .. ﺟﺎ ﻭﻫﺰﻫﺎ ﻭﻣﺎﺷﻲ ﺑﻴﻬﺎ ...
ﻓﺎﻗﺖ ﻣﺬﻋﻮﺭﺓ .. ﻭﻋﺮﻗﺎﻧﺔ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻔﻜﺮ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻟﻲ ﻓﻜﺮﻫﺎ ﻓﻠﻲ ﺩﺍﺯ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻲ ﺟﺎﻫﺎ ﻏﺮﻳﺐ ﻫﻮ ﻧﺴﻴﻢ .. ﺷﻨﻮ ﻟﻲ ﺧﻼﻫﺎ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﻴﻪ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ...
عاودات ﻧﻌﺴﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﺣﻴﺖ تابعها ﻧﻬﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ...
ﻓﺎﻗﺖ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .. ﻭﺃﺛﺎﺭ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﺎﺭﺡ ﺑﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺻﻔﺮ .. ﻭﻣﻀﻄﺎﺭﺑﺔ ..
ﻏﺴﻼﺕ .. ﻟﺒﺴﺎﺕ ﻟﺒﺴﺔ ﻛﻼﺱ ﻓﺎﻟﻜﺤﻞ ﻭﺻﺒﺎﻁ حتى هو ﻛﺤﻞ .. ﻣﺪﺍﺭﺕ ﻻ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﻻ ﻭﺍﻟﻮ .. ﺣﻴﺖ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻣﻤﺤﺘﺎﺟﺎهش ﻭﺃﺻﻼ ﻣﺰﺍﻝ حزينة ﻋﻠﻰ فراق و موت ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻣﻘﺪﺍﺗﺶ ﺗﻔﻄﺮ ... ﻫﺰﺍﺕ ﺻﺎﻛﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ .. ﺗﺤﺖ ﺩﻋﺎﻭﻱ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ..
ﺧﺪﺍﺕ ﻃﺎﻛﺴﻲ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ .. ﺩﺧﻼﺕ .. ﺩﺍتها ﺍﻟﺴﻜﺮﻳﺘﻴﺮﺓ ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ ﺩﻳﺎﻝ ﺃﺷﺮﻑ ﻟﻲ ﻏﺎﺩا ﺗﺪﺭﺏ ﻋﻨﺪﻭﻭ ..
ﺃﺷﺮﻑ ﺷﺎﺏ ﻓﺎﻟﺘﻼﺗﻴﻨﺎﺕ .. متوﺳﻂ ﺍﻟﻄﻮﻝ .. ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ .. ﺳﻤﻴﻤﺮ .. ﻣﻼمحو
ﻣﺒﺘﺎﺳﻤﻴﻦ .. ﻣﺴﺮﺍﺭ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﺗﻨﻘﻮﻟﻮﺍ ..
ﻗﺪﻣﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻜﺮﻳﺘﻴﺮﺓ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ .. ﺍستقبلها ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ عريضة.. ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ..
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻜﺎﻧﺘﺶ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻭﻳﺎﻩ ﺍﻟﺮﺍﺱ في ﺍﻟﺮﺍﺱ .. ﻓﻤﻜﺘﺐ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻮﺭ .. ﻭﺍﻻﺷمئزﺍﺯ .. ﻫﺸﺎﻡ ﻛﺮﻫﺎ ﻓﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ .. ﺍﻟﻌﻘﺪﺓ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﻻﺕ ﺯﺭﻋﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ..
ﺑﺪﺍ ﺃﺷﺮﻑ ﺗﻴﻮﺭﻳﻬﺎ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺎﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ .. ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ .. ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻔﻬﻢ .. ﺩﻏﻴﺎ فهمااﺍﺕ ﻫﻀﺮتو ﻭﺷﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ..
ﻛﺎﻥ ﺃﺷﺮﻑ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺓ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺗﻴﺸﻮﻑ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺰﻳﻦ .. ﻣﻔﻬﻤﺶ ﻫﺪﺍﻙ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻲ ﻓﺪﻭﻙ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺩيالو .. ﻭﺭﺟﺢ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻛﺎﻣﻞ .. ﻟﻤﻮﺕ ﺑﺎﻫﺎ ..
ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ .. ﻣﻴﻤﻜﻨﺶ ﻳﺰﻭﻝ .. ﻭﻟﻮ ﺩﺍﻭﺍﻭﻩ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻜﻮﻥ .. ﺣﻴﺖ ﻣﺰﺭﻭﻉ ﻓﺎﻟﻠﺤﻢ ﻭﺳﺎﺭﻱ ﻓﺎﻟﺪﻡ ...
ﻋﺒﻂ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ .. ﻟﻲ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ﺩﻳﺎﻝ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺗﺴﻮﻯ .. ﻭﻫﻲ ﻋﻄﺎﻫﺎ ﻣﺮﺗﺐ ﺷﻬﺮ كاﺗﺴﺒﻴﻖ ...
ﻛﺎﻧﺖ ﻃﺎﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ .. ﺧﺮﺟﺎﺕ ﺗﺘﺪﻭﺭ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﻲ ﻛﺎﺩﻭ ﺗﺸﺮﻳﻪ ﻟﻤﺎﻣﺎﻫﺎ .. ﺣﻴﺖ ماماها بفات ليها ﻏﻴﺮ ﺷﻲ ﺃﻳﺎم و ﺗﺰﻭﻝ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺷﺮﺍﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺟﻼﺑﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺷﺎﻝ ...
ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺪﺍﺭ .. ﻋﻨﻘﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻭﺑﺸﺮﺍﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺵ لي سواو ليها.. ﻭﻭﺭﺍتها ﺍﻟﻜﺎﺩﻭ ﻟﻲ ﻓﺮﺣﺎﺗﻬﺎ ﺑﻴﻪ ﺑﺰﺍﺍﻑ
ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﻧﻌﺴﺎﺕ ﺣﺪﺍﻫﺎ .. ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺘﻨﻌﺲ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺣﻴﺖ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ..
ﻣﺮﺍﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺷﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺸﻐﻞ مزيان... ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻛﺎﻣﻞ ... ﻣﻨﻜﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ .. ﺃﺷﺮﻑ ﻭﻗﻒ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻭﻋﻠﻤﻬﺎ .. ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺼﺪو ﻭﺩﺍﻳﺮﺓ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ هي ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﻳﻦ .. ﻭ تقنعهم ... ﺑﺎﺵ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ ..
.. ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻋﻴﻂ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ .. ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ نهار ﻏﺪﺍ ﺭﺍﻩ ﻣﻬﻢ ﺑﺰﺍﺍﻑ .. ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﻛﺒﻴﺮ .. ﻭﺍﻓﻖ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎ .. ﻫﺎﺩﻱ ﻫﻤﺰﺓ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﻟﻨﺎ .. ﺣﻴﺖ ﻭﺟﻮﺩﻭ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﺑﺠﻴﺐ ﻟﻴﻨﺎ ﺑﺰﺍﻑ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ..
ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﺘﻌﺪ .. ﺣﻴﺖ ﻫﻲ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻮ ﻓﺎﻟﻤﻄﺎﺭ .. ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ .. ﺩﻳﺎﻟﻮ ..
ﻭﺍﻋﺪتو ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻯ .. ﻭﺗﺨﻠﻴﻪ ﻳﻮﻗﻊ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻌﺎﻫﻢ ..
ﻣﺸﺎﺕ ﻟﺨﺪﻣﺘﻬﺎ .. ﺃﺷﺮﻑ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺘﻐﺪﻯ ﻣﻌﺎﻩ .. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺭﻓﻀﺎﺕ ﺑﻠﺒﺎﻗﺔ .. ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻌﻮﺩﺓ ﺗﺠﻴﺐ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺳﻨﺪﻭﻳﺸﺎﺕ .. ﻭﺣﺘﻰ ﺗﻤﺸﻲ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻋﺎﺩ ﺗﺘﺎﻛﻞ ﻣﻊ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ..
ﻭﺃﺻﻼ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻔﺎﺩﻯ .. ﺃﻱ ﻟﻘﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﻣﻌﺎﻩ .. ﺃﻭ ﻣﻊ ﺃﻱ ﺭﺟﻞ ..
ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﻟﻘﺎﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺟﺎﺕ ﻟﻌﻨﺪﻫﻢ .. ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﺑﺎﺳﺘﻬﺎ ..
ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻟﻲ ﻃﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻴﻬﺎ ﺭﺟﻌﺎﻥ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺩﻳﺎﻝ ﺷﺤﺎﻝ ﻫﺪﻱ .. ﻣﺸﺎﻓﺘﺶ ﺑﺄﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﻻ ﻛﺤﻞ ﺑﺎﻟﺤﻘﺪ .. ﻭﺍﻟﻜﺮﻩ ..
ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻠﻴﻞ .. ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﻢ ﻳﻤﺸﻴﻮ ﻳﻌﻴﺸﻮ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻛﺒﻴﺮﺓ .. ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺠﻲ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺓ .. ﻭﻫﻮﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﺭﻳﻴﻦ .. ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ .. ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﺎﺵ ﺷﺎﻓﺖ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ..
ﻫﺰﻭ ﻏﻴﺮ ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﻢ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ .. ﻫﺰﻭﺍ ﺗﺼﺎﻭﺭ .. ﻭﺫﻛﺮﻳﺎتهم ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ .. ﺟﺎ ﺍﻟﺸﻴﻔﻮﺭ ﺧﺪﺍ ﻛﻠﺸﻲ ﻟﻠﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﻭﻣﺸﺎﻭ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﻭﻓﺮﺣﺎﻧﺔ .. ﺣﺰﻳﻨﺔ ﺣﻴﺖ ﺧﻼﺕ ﺍﻟﺪاﺭ ﻓﻴﻦ ﻛﺒﺮﺍﺕ ﻭﺗﺮﺑﺎﺕ .. فين ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ .. ﻓﻴﻦ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺤﺐ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ .. ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻭﻧﺴﻴﻢ ﺗﻴﺘﺒﺎﺩﻟﻮ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻜﻮ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻴﻦ ﻧﺴﻴﻢ .. ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﻣﻨﻌﺮﻑ ﻓﻴﻦ ﺩﺍﺗﻮ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻫﺎﻧﺔ ﻟﻲ ﺩﺍﺭﺕ ﻟﻴﻪ .. ﻭﻋﺎﻭﺗﺎﻧﻲ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﺣﻴﺖ ﺧﻼﺕ ﻛﺎﻉ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔ ﻭﺣﺰﻧﻬﺎ .. ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ .. ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻣﻬﻮﻱ ﻭﺗﻴﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺟﻤﻴﻞ .. ﻟﻜﻨﻪ ﺭﺟﻊ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ .. ﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻓﻴﻼ د ﻫﺸﺎﻡ .. ﺳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﺟﻢ .. ﻭﻧﻌﺴﺎﺕ ﻭهي ﺗﺘﺤﻠﻢ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﻻ ﺍﻫﺎﻧﺔ ﻻ ﺟﺮﺡ ...
ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﺎﻗﺖ ﺑﻜﺮﻱ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ .. ﻧﺰﻻﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ .. بداو ﺗﻴﻔﻄﺮﻭ.. ﺑﺎﺳﺘﻬﻢ .. ﺗﺘﺸﻮﻑ ﻓﻤﺎﻣﺎﻫﺎ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻭﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻣﺒﺪﻟﻴﻦ .. ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺕ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻠﻤﻌﺔ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﺣﺘﻰ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ .. ﺣﻴﺖ ﻋﻤﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ..
ﻓﻄﺮﺍﺕ .. ﻭﺑﻐﺎﺕ ﺗﺨﻠﻴﻬﻢ .. ﺣﻴﺖ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ داك ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻓﺎﻟﻤﻄﺎﺭ...
ﻋﻄﺎﺗﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ .. ﺳﻮﺍﺭﺕ رونجروفر... وﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻴﻬﺎ ﺭﺍﻫﺎ ﻏﻴﺮ واقفة ﻓﺎﻟﻜﺎﺭﺍﺝ ..
ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻣﻬﻢ ﻭﺟﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻴﻬﺎ .. ﺳﻜﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ .. ﻏﻴﺮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﺔ ﻫﻲ ﻫﻲ .. ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﻣﺤﻄﻤﺔ .. ﻭﺿﻌﻴﻔﺔ ..
ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﺗﺘﻼﻗﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺑﺎﺵ ﻳﻤﺸﻴﻮ ﺑﺰﻭﺝ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ ..
ﺃﺷﺮﻑ ﺷﺎﻓﻬﺎ سايگة رونجروفر ﻣﻔﻬﻢ ﻭﺍﻟﻮ .. ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ .. ﻫﻲ ﻓﻬﻤﺎﺗﻮﻭ .. ﻣﺒﻐﺎﺗﺶ
.. ﺗﺨﻠﻴﻪ ﻓﺎﻫﻢ داكشي غالط... ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﻏﻴﺮ ﺩﻳﺎﻝ ﺧﺎﻟﺘﻲ ..
ﻃﻠﻊ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﻣﺸﺎﻭﻭ
ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ .. ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺮﻭﻧﺔ .. ﺳﻮﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﻟﻲ ﺟﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ .. ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻬﻢ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺗﻨﺰﻝ ..
ﻣﺸﺎﺕ ﻫﻲ ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺗﻴﺘﺴﻨﺎﻭﻭ...وﺑﻘﺎ ﺣﺎﺿﻴﻬﺎ .. ﻣﺒﻐﺎﺵ ﻳﻨﺰﻝ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﻧﻈﺮﺍﺗﻮ .. ﻭ ﻣﺘﺠﺎﻫﻼﻫﺎ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺗﻜﻠﻢ ..
ﺃﺷﺮﻑ : ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﻋﻼﺵ ﺗﻨﺒﻐﻲ ﻧﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻙ .. ﺗﻨﺸﻮﻓﻚ مغوبشة ﻭﺗﻨﺴﻜﺖ .. ﻣﻼﻣﺤﻚ ﻏﺎﻣﻀﻴﻦ .. ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻫﺎﺯﺓ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ ..
ﻧﺎﺩﻳﻦ : فاش ﻏﺎﺩﻱ ﺗﻬﻀﺮ؟؟
ﺃﺷﺮﻑ : ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺭﺍﻛﻲ ﺗﺘﻌﺠﺒﻴﻨﻲ .. ﺑﺰﺍﻑ... ﻭﺑﻐﻴﺖ ..
ﻣﺨﻼﺗﻮﺵ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻳﻜﻤﻞ ﻛﻼﻣﻮ ..
ﻧﺎﺩﻳﻦ : ﺳﻤﻊ ﻧﻘﻮﻟﻚ .. ﺍﻧﺎ ﺯﻣﻴﻠﺘﻚ ﻻ ﻏﻴﺮ ﻧﻬﻀﺮﻭ ﻓﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﻻ ﻏﻴﺮ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ اﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﺰﻡ ﺣﺪﻭﺩﻙ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻨﺼﻼﺡ ﻟﻴﻚ لانتا ﻻ ﻏﻴﺮﻙ .. ﻻ ﻟﺤﺘﻰ لشي ﺣﺪ آخر ﻭﺩﺍﺑﺎ يلاه ﻧﺸﻮﻓﻮ ﺧﺪﻣﺘﻨﺎ ... ﻭﻧﺎﺿﺖ ﻭﺧﻼﺗﻮﻭ...ﻫﻮ ﺑﻘﺎ ﻣﺼﺪﻭﻭﻡ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻣﺎﻓﻬﻢ ﻭﺍﻟﻮ .. ﻭمشى ﺗﺒﻌﻬﺎ ..
ﺩﺧﻠﻮ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ ﺟﻬﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﻟﻲ ﺗﻴﺨﺮﺟﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ..
ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻮﻗﻴﺘﺔ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ لي جاية من ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻧﺰﻻﺕ...
ﺑﻘﺎﺕ ﺣﺎﺿﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ .. ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﺎل ﺍﻟﺤﻠﻢ .. ﺷﺎﻓﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻣﺄﻟﻮﻑ ﺟﺎﻱ لجيهتها ... ﺗﺨﻠﻌﺎﺕ ﻭ ﺗﺰﻋﺰﻋﺎﺕ ... ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﺴﺨﻒ ﻣﻦ هول ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ .. ﻭﺗﻤﺎﻟﻜﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﺄﺧﺮ ﺩﻗﻴﻘﺔ...
ﻛﺎﻥ ﻭﺟﻬﻮﻭ ﻣﺄﻟﻮﻭﻑ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻟﻲ ﺿﻴﻌﺎﺕ .. ﻓﻠﺤﻈﺔ ﻃﻤﻊ ﻭﻃﻴﺶ .. ﻛﺎﻥ الشخص لي شافت هو ﻧﺴﻴﻢ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ .. فاش ﺷﺎﻓﺘﻮ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻛﺎﻉ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺤﺐ .. ﺷﺎﻓﺖ ﺩﻣﻮﻋﻮ ﻧﻬﺎﺭ ﻋﺮﺳﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺩﺍﺑﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﺧﺮ .. ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﺳﻴﻢ .. ﻻقصى ﺩﺭﺟﺔ .. ﺟﺴﻤو ﺗﻔﻮﺭﻣﺎ .. ﻻﺑﺲ آخر ﻣﺎ ﻛﺎﻳﻦ .. ﻭواثق ﻣﻦ ﻧﻔﺴو..
ﻗﺮﺏ ﻟﻌﻨﺪﻫﻢ ﺑﺘﻘﺔ ... ﻭﻋﺠﺮﻓﺔ ..و باللامبالاة وﺗﻘﺪﻡ عندو ﺃﺷﺮﻑ : ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺳﻲ ﻧﺴﻴﻢ ﺷﺮﻛﺘﻨﺎ ﺗﺘﺸﺮﻑ ﺑﻴﻚ .. ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻨﻐﺰ في ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻌﺎﻟﻢ أخر شاردة الدهن ديك الساعة
ﺃﺷﺮﻑ : ﺳﻲ ﻧﺴﻴﻢ .. ﺍﻻﻧﺴﺔ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺮﺍﻓﻘﻚ ..
ﻧﺴﻴﻢ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﺃﻧﺴﺔ .. ﻣﺘﺸﺮﻓﻴﻦ ﻭﺿﺤﻚ ﺿﺤﻜﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺘﻬﻜﻢ ..
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﺪﺍﺕ ﻟﻴﻪ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﻫﻮﻣﺎ ﺗﻴﺘﺮﻋﺪﻭ : ﻣﺘﺸﺮﻓﻴﻦ مشى زاد و ﺧﻼ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻣﻨﺸﻮﺭﻳﻦ و هي ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﻫﻢ .. ﻭﺗﺘﺎﻣﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺭ .. ﻋﻼﺵ ﺿﻴﻌﺘﻚ ﻣﻦ ﻳﺪﻱ .. ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺑﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﻜﻲ ﺩﻳﺎﻟﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻃﻤﻌﻲ ﻭﺃﻧﺎﻧﻴﺘﻲ ﺧﺮﺟﻮ ﻋﻠﻴﺎ ..
فاش وﺻﻠﻮﺍ ﻟﻠﺴﻴﺎﺭﺓ ﺃﺷﺮﻑ قال لنسيم : ﺳﻲ ﻧﺴﻴﻢ ﺃﻧﻤﺸﻴﻮ ﺑﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﺍﻻﻧﺴﺔ ﻧﺎﺩﻳﻦ ..
ﺷﺎﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻠﻊ ﻭﻫﺒﻂ .. ﺑﻘﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻊ ﺭﺍسو ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻋﻼﺵ ﺑﻌﺘﻴﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺩ رونجروفر
طلع ورﻛﺐ ﺍﻟﻠﻮﺭ ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺎﻣﻠﺶ ﺭﺍﺳو.. ﻛﺎنت نظراتو ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻢ .. ﻛﻠﻬﻢ ﺣﻘﺪ ﻭﻛﺮﻩ .. ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺩﺍﺯﺕ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ..
ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ .. ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ .. ﻟﻲ ﺑﺪﺍ ﻳﺮﺣﺐ ﺑﻨﺴﻴﻢ .. ﻭﻳﻮﺭﻳﻪ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﺍﻻﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ..
ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺳﺎﻛﺘﺔ ﺣﺘﻰ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺘﻘﺪﻡ .. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﺴﻴﻢ .. ﺍﻻﻧﺴﺔ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ ﺩﻳﺎﻟﻚ ... ﻭﻏﺎﺩﻳﺎ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻴﻚ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺑﻐﻴﺘﻴﻬﺎ .. ﺷﺎﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺤﻘﺪ.... ﻫﻲ ﺍﺳﺘﺄﺩﻧﺎت... ﻣﺸﺎﺕ ﻧﻴﺸﺎﻥ ﻟﻠﺤﻤﺎﻡ .. ﻃﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻟﺪﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﻭﺑﻘﺎﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ .. ﻋﻼﺵ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻏﺪﺍﺭﺓ .. ﻋﻼﺵ ﺟﺎﺑﺖ ﻧﺴﻴﻢ ﺣﺘﻰ ﻟﻌﻨﺪﻫﺎ ﺑﺎﺵ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﺗﺘﺤﺮﻕ .. ﻭﺗﺘﻌﺬﺏ ..
ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻋﺪﺍﺗﻮ ﻣﺘﺒﻜﻴﺶ .. ﻣﺴﺤﺎﺕ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻌﻨﺪﻫﻢ .. ﻭﺍﺧﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ديالها ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺑﻴﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ... ﻟﻜﻦ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﺒﺎﻥ ﻗﻮﻳﺔ ... ﻭﻣﺘﺨﻠﻴﻬﺶ ﻳﻜﺴﺮﻫﺎ ﻭﻳﺒﻴﻦ ﺿﻌﻔﻬﺎ ...

يتبع بعض لحضات​

 
عودة
أعلى أسفل