• بادئ الموضوع بادئ الموضوع shaaeralhob
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

shaaeralhob

الإدارة
طاقم الإدارة
الإدارة
الإشراف
عضو
عضو موثق
إنضم
Jun 3, 2024
المشاركات
6,861
مستوى التفاعل
358
النقاط
83
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
طبيعي
تقول نجلا :
(((( أنا لم أرى أحدا من إخوتي او أخواتي منذ عشرة سنين إلا أنني كنت مرة في السوق أشتري ثيابا لعماد و إذ بيد تمسك بكتفي من الخلف , إلتفت فإذا بها ( فاهرة ) أختي التي تصغرني بعشرة سنين , بيني و بينها أخ و أخت تفاجئت و فكرت أن اهرب خوفا من ان تكون بصحبة أحدا من أهلي , لكني عدت لأنظر لها فوجدتها محتشمة اللباس لا يبان منها سوى وجهها في الحجابلقد تفاجئت بها فضممتها إلى صدري و رحت ابكي على كتفها بينما هي الأخرى تصب دموعها قائلة ( **** لا يسمح أبونا اللي عمل فينا هيك ) أخذتني و رحنا جلسنا في حديقة قريبة و بدأت أحدثها بأخباري و تحدثني بأخبارها فقد هربت هي الأخرى بعد مرارة الرقص اللعين الذي يفرضه علينا أبونا لكن حظها كان أفضل من حظي ,
فقد هربت مع شاب من الذين يذهبون إلى المراقص فقط كي يثبتوا رجولتهم امام أصدقائهملم يكن يشرب و لم يكن يحب السهر لقد كان زوجها تاجرا كبيرا ,
رغم أنه لا يزال في أول العمر و بعد قصة حب لثلاثة أشهر تزوجها
وهربت معه تحت غضب عشيرتنا و أهل الشاب المدعو ( وفيق )
لقد اشترط وفيق على أختي فاهرة أن تلبس الحجاب و تلبس المحتشم من الثياب و تتوب عن كل ما فعلته و فعلا هكذا كان و ها هي بأجمل حلة , و وجهها يقطر منه النور … أخذت عنوانها و صرت أزورها و لكن فاهرة رغم المال و الزوج الجيد و الظروف الرائعة و الطفلين الذين يسلبان العقل من برائتهما
لم تكن سعيد فهي تعيش حيرة ليس بعدها حيرة فبعد زواجها بستة أشهر تحسنت علاقتها مع واحدة من أهل زوجها وفيق و بدأت تتبادل الزيارات معها إنها ( ورد ) أخت وفيق التوأم و هي امرأة جميلة و خفيفة الدم , متزوجة و لديها ثلاث أولاد
كانت أختي فاهرة سعيدة بعلاقتها المميزة مع ورد , فأختي لا تعرف أحد في مكان سكنها و لا تحب الإختلاط مع جاراتها لذلك كانت ورد الأقرب لها فكل يوم اتصال أو زيارة أو غداء أو عشاء , و خاصة أن زوج ورد هو ابن عمها ..
لذلك كان وفيق كان يؤمن على أختي فاهرة عندما تكون عند أخته في بيتها
و مرة و بينما كانت فاهرة عند ورد في بيتها طلبت ورد منها أن تساعدها في إزالة الشعر عن ساقيها كانت ورد داهية الذكاء فبشيء من المزح و خفة الدم
وجدت شقيقتي فاهرة نفسها تنتف ساقيها و ورد تساعدها بدل أن يكون العكس
بدأت ورد بملامسة جسد أختي فاهرة و مداعبة ساقيها الطويلتين الشديدتا البياض
كانت نظرات ورد لأختي غريبة و لكنها دافئة و حنونة , لم تكن أختي لتفكر بسوء نية تجاه شقيقة زوجها كانت تبتسم لورد و تضحك من تصرفاتها .. بعد هذه الجلسة أصبحت العلاقة بين شقيقتي و أخت زوجها ( ورد ) عميقة جدا
و صارتا تتحدثان في أمور لا يكاد الزوج يحدث زوجته بها .. كل شيء ..
لقد كانتا ككتاب مفتوح تعلم كل واحدة ماذا لدى الأخرى
لكن بقي الأمر كلاما بكلام و مبرر على أنه بوح النساء للنساءو أصبح عاديا , أن تتفوهان ببعض الكلمات النابية فيما بينهماو عاديا أن تصفع ورد مؤخرة شقيقتي فاهرة على سبيل المزاح و عاديا أن تستعير منها بعض التفريعات و التنانير القصيرة ما لم يكن عاديا ما أخبرتني به أختي فاهرة , لقد صعقتني بكلامها
إنها تريد البوح و لكن لا تجد من تأتمنه عل سرها حتى فاضت لي به
في آخر زيارة و أخبرتني التالي ..تقول فاهرة :بقيت مع أخت زوجي ورد على علاقة رائعة لم تكن تشاركني بمثلها واحدة من أخواتي و لكن ورد بعد سنتين من زواجي خرقت الحدود و كسرت الحواجز و خرجت عن المألوف
رغم أني أنا الراقصة السابقة وهي ابنة الأسرة الكريمة الغنية المرفهة
إلا أنها كانت أجرأ مني و أكثر قوة كانت شخصيتها هجومية بل حربية و تأخذ كل ما تريد و كنت الشيء الوحيد في العالم الذي يغريها و تريده , جسدي ……
كانت هناك مناسبة لإحدى صديقاتها و كانت تريد أن تبهر الحاضرات برقصها فطلبت مني أن أعلمهابعض الحركات التي لا تحسنها إلا المحترفات رغم أنها تعلم أن زوجي قد منعني من الرقص حتى أمامه و لكن بكلامها الذي لا أعرف كيف تقوله أغرتني و وضعت موسيقا راقصة و أغلقت الباب علينا و بدأت أعلمها
كنا لم ننجب أولادنا بعد لا أنا و لا هي لذلك كنا وحدنا في المنزل
بعد 20 دقيقة من الهز المتواصل تعبنا و تعبت خصورنا و أثداؤنا و عضلات نسيت وجودها في جسديو كنت في حينها ألبس كنزة مكشوفة الصدر ( حفر ) و بنطال جينز .. جلسنا نستريح و إذ بها تخرج سيجارة كانت تخبئها و بدأت تدخنها و أخبرتني أنها تعلمت التدخين من جديد و أنه لا أحد يعلم بذلك سواي
كانت عندما تحدثني تنظر في عيني و لا تنزل عيناها إلا إلى صدري أو أفخاذي
إقتربت فجأة بينما أحدثها عن فستان رأيته في السوق و مسحت برؤوس أصابعها ما بين نهدي كنت قد تعرقت و تناثرت بعض قطرات العرق على لحم صدري .. لما انتبهت ورد اقتربت و مسحت صدري و هي تقول ( هالصدر الحلو بيعرق كتير ؟
و قبلتني من بين أثدائي وهي مغمضة العينين كانت قبلة عميقة و سريعة و مذهلة.. نعم لقد أذهلتني , و بدون أن أشعر قلتبس يا قليلة الأدب ) فانفجرت بالضحك و ضحكت معهاثم قمنا لأعلمها بعض الحركات قبل أن أعود إلى بيتي و أنا أكاد أفتن بنفسي هل هي مجنونة أم أنها تمازحني كعادتها أم أني جميلة لدرجة تغري النساءبقيت أفكر بها طول الليل و حتى أني رأيتها تعيد نفس الحركة في حلمي و تعيدها و تعيدهاثم في اليوم التالي ذهبت إليها بحجة أني أريد أن أعرف كيف كانت سهرتهالكنها كانت طبيعية و كعادتها ودودة و لطيفة تمازحني و تحادثني دون تكلف عدت حزينة ظنا أني كنت واهمة حول إعجاب ورد أخت زوجي بجسدي و لكن بعد يومين و في الصباح ذهب زوجي وفيق إلى عمله و دخلت أستحم بعد ليلة جنس حمراء قضيتها مع زوجي , استحميت ثم لففت حول جسمي منشفة و خرجتأعدت ترتيب السرير و قبل أن أرتدي ثيابي طرق الباب
إنها ورد , قررت أن أظل بالمنشفة , فتحت لها و قبل أن تسلم علي قالت
( شو عالحمام ! أخي وفيق شاغل شغله مبارح .. ها ؟ )
ضحكت و شديتها من يدها , جلست هي و لكني لم أجلس استئذنتها أن ألبس ثم أعود لهافقالت ( باين الحلو رايق و متنشط , أي ساعة نام اللي مدوخ أخي )
كانت من عادتها أن تتحدث و كأنها تحدث رجل فتلغي صيغة المؤنث
أجبتها بينما واصلت سيري نحو غرفة النوم لأرتدي ثيابي بس يا بنت , إستحي .. عيب عليكي تحكي هيك )رميت النشفة و لبست كيلوتي ثم بنطال البنتكور و بينما أمسك الصدرية لألبسهاوجدتها عند باب الغرفة قالت ( عيب عليي أنا ؟ )
و ركضت نحوي رمتني على السرير و قبضت بيديها على أثدائي
ثم أمسكت بحلماتي و راحت تشدها بينما كنت أضحك من تصرفها و أصرخ من الوجع ثم أخذت تقلد وفيق و لا أدري كيف تهيئت لها تصرفاته و أقواله
دنت من عنقي و صارت تقبله , تقبله بعنف و تمصمصني من شفتاي
بينما لا يقطع لهاثها إلا تقليدها لصوت أخيها ( .. بحبك .. بحبك .. فوفو أنا بحبك
أنا كنت لا أتمالك نفسي من الضحك و أقول لها ( لك بس يا مجنونة )
كانت كلما أمسكت شيء من جسدي تقول ( ووووو … وووو … وووو )
إنحنت على صدري و مصت حلماتي ثم رفعت رأسها و نظرت إلى عيني بجدية تامةو قالت ( فوفو , شو هالبزاز ! ) و سالت على صدري تلمس بأطراف أناملها حلماتيو تشم ثم تقبل ثم تشم ثديي الكبيرين .. كنت مصدومة بسياسة حرق المراحل التي تتبعها و لا أتحرك أو أتكلم سوى ببعض التأوهات , كانت تتقن مداعبة النهود و مشاكسة الحلمات بقيت لمدة خمسة دقائق لا يلهيها عن صدري سوى رفع خصلات شعرها عن وجهها عندها أحسست أن كيلوتي قد تبلل و أن السائل بدأ يسري من كسي على السريرطلبت منها أن تكف عن لهوها و عبثها لكنها واصلت لثواني ثم نظرت إلي و على ثغرهاابتسامة المكر و الإحتيال ثم قالت ( إجا ضهرك مو ؟ ) و مدت يدها بين فخذي فلاحظت البلل
ثم قامت عني و باعدت بين رجليها و أدخلت يدها في بنطالها من الأمام بجهة كسها ثم أخرجت فوطتها ( حفاضها ) و بينما أصرخ و أقول لها ( لا .. بس يا ..)
كانت قد عصرت فوطتها فوق صدري فإذا بها كأنها كانت في حوض ماء
راحت تسيل من الفوطة سوائل فرج ورد على صدري بينما تضحك و تقول ( شفتي شو عملتي فيي )ثم عادت إلى صدري تلحس عنه ماء فرجها و أنا أراقب شيئا للمرة الأولى في حياتي أراه لقد انهارت قواي أمام جبروت هذه المرأة القوية و خبرتها الكبيرة فاستسلمت لشفاهها التي راحت تدخل في فمي و تخرج كما تشاء و تسحب لساني مرة و شفتي السفلى مرارا
كان طعم شفاهه مغريا و رائحتها تدخل إلى الرأس و ترفض أن تخرج
بعد أن أرهقها التعب نظرت في عيني و قالت بصدق لم أراه في عينين من قبل
( فوفو , أنا بحبك كتير .. ) و بدون أن أعي معنى الكلمات قلت ( و أنا كمان )
(صار بدنا حمام ) قالت بينما قامت و شدتني من يدي , دخلت تستحم بينما
أنا أعيد ترتيب السرير من جديد و أخرج لها من ثيابي كيلوت و صدرية لترتديهم بعد الحمام
طرقت الباب لأعطيها الثياب فإذا بها تمسك يدي و تسحبني للحمام
كانت عارية تماما .. صدر أبيض و كبير خصر مليء و أفخاذ مكتنزة بالحم
إنها أطول مني بقليل و أكثر وزنا بحواي 10 كيلو لكن جسمها متناسق جدا
لقد كانت المرة الأولى التي أرى فيها أرى كسها كانت معتنية به بشدة فعانتها مهذبة الشعيرات
و مرسومة بالشفرة و يضفي لونها الأسود الداكن إلى بياض جسمها سحر
سحر أذهلني و بقيت واقفة أتأمل فرجها و شفاه كسها المنتفخة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
اسم الموضوع : تجلاء | المصدر : قصص سكس سحاق
أعلى