shaaeralhob

الإدارة
طاقم الإدارة
الإدارة
الإشراف
عضو
عضو موثق
إنضم
Jun 3, 2024
المشاركات
6,704
مستوى التفاعل
350
النقاط
83
الجنس
ذكر
التوجه الجنسي
طبيعي
غالبًا ما يُنظَر إلى العقم على أنّه مشكلة أنثوية، لكن واحدة من كل ثلاث دورات التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب في أستراليا ناجمة عن عقم الذكور.
نُشرت مؤخرًا دراسة حول ما إذا كان الرجال الذين شُخّصت إصابتهم بالعقم الذكري يعانون من ضائقة نفسية كبيرة أو الذين لديهم شريك عقيم. ووجدوا أنه بغض النظر عن سبب العقم، فإن الرجال المصابون بالعقم لديهم أعراض اكتئاب وقلق وضائقة نفسية، ويعانون نوعية سيئة ضمن بعض جوانب الحياة، وانخفاض احترام الذات مقارنة بالرجال الخصبين.
تُظهر الأبحاث أيضًا أن عدد الحيوانات المنوية آخذ في الانخفاض في جميع أنحاء العالم، وأن نمط الحياة والعوامل البيئية قد تقلل من خصوبة الذكور.
مع أن معظم أسباب العقم لدى الذكور لا يمكن الوقاية منها، لكن من المهم معرفة كيفية الحفاظ على صحة الحيوانات المنوية قدر الإمكان. فيما يلي خمسة أشياء يمكن للرجال القيام بها لزيادة خصوبتهم.

1. الحفاظ على وزن مثالي وصحي قدر الإمكان:​

تسبب السمنة تغيرات هرمونية لها آثار سلبية في السائل المنوي، بما في ذلك العدد الإجمالي للحيوانات المنوية، وقدرة الحيوانات المنوية على الحركة، وعدد الحيوانات المنوية الحية، وعدد الحيوانات المنوية ذات الشكل الطبيعي. وهذه المشكلات تقلل فرص الحمل التلقائي والتلقيح الاصطناعي.
لكن الآثار الضارة بالخصوبة الناجمة عن الوزن الزائد عند الرجال يمكن عكسها. فقد تساعد التمارين الرياضية المنتظمة والنظام الغذائي الصحي على تقليل الوزن وتحسين جودة الحيوانات المنوية.
توجد أدلة قوية على ارتباط النظام الغذائي الصحي الغني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات ومنتجات الألبان قليلة الدسم والمأكولات البحرية، واللحوم الحمراء والحلويات والمشروبات المحلاة بجودة الحيوانات المنوية.

2. تجنب المخدرات:​

يرتبط تعاطي المخدرات بقصد الترفيه والمتعة بضعف الصحة الإنجابية. وتؤثر الأدوية ذات التأثير النفسي مثل الكوكايين والبنزوديازيبينات والهيروين والميثامفيتامين والأوكسيكودون والإكستاسي سلبًا في الوظائف التناسلية لدى لذكور بما في ذلك الرغبة الجنسية وإنتاج هرمون التستوستيرون وإنتاج الحيوانات المنوية وجودة الحيوانات المنوية.
في حين أن البحث عن الصلة بين استخدام الماريجوانا وجودة الحيوانات المنوية ما زال مستمرًا ويحتاج إلى مزيد من الأبحاث، لكن تشير بعض الأدلة إلى أن استخدام الماريجوانا المتكرر قد يقلل من جودة الحيوانات المنوية وهو عامل خطر للإصابة بسرطان الخصية.

3. الابتعاد عن المنشطات:​

يستخدم بعض الرجال المنشطات لتحسين أدائهم البدني ومظهرهم. على الصعيد العالمي، يقدر واحد من كل 16 رجلًا أي بنسبة (6.4٪) قد استخدموا المنشطات خلال حياتهم. ويعد لاعبو كمال الأجسام الذين يرفعون الأثقال الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 39 عامًا والمقاتلين وأفراد الأمن من بين أكثر مستخدمي المنشطات شيوعًا.
تساهم المنشطات في نمو العضلات وفقدان الدهون، ولكنها تؤثر أيضًا في الوظيفة الجنسية، وذلك عن طريق تقليل حجم الخصيتين، وتقليل أو وقف إنتاج الحيوانات المنوية، والتسبب في العجز الجنسي والعقم.
وتظهر الدراسات أن معظم الرجال يبدؤون في إنتاج الحيوانات المنوية مرة أخرى خلال عام من إيقاف المنشطات. ولكن وجدت دراسة حديثة حول الرجال الذين أصيبوا بالعقم نتيجة استخدام المنشطات أنه بالنسبة للبعض يوجد ضرر طويل الأمد يؤثر في إنتاج الحيوانات المنوية.
وضمن دراسة أجريت على الرجال الذين توقفوا عن استخدام المنشطات وخضعوا لدورة علاج هرموني لمدة ستة أشهر لتحسين إنتاج الحيوانات المنوية، ما زال أكثر من نصفهم لا ينتجون الحيوانات المنوية على الإطلاق أو ينتجون القليل جدًا من الحيوانات المنوية بعد ستة أشهر.

4. الإقلاع عن التدخين والسجائر الإلكترونية:​

نعلم جميعًا أن تدخين التبغ أمر مروع وضار بالصحة العامة ولكن هناك الآن دليل على أنه يؤثر سلبًا أيضًا في خصوبة الذكور والإنجاب.
في العقد الماضي، أصبحت السجائر الإلكترونية شائعةً بتزايد، خاصة بين الشباب. إذ سُوّق لأكثر من 500 علامة تجارية للسجائر الإلكترونية و 8000 نكهة. توجد الآن أدلة متزايدة من الدراسات الحيوانية على أن السجائر الإلكترونية قد تضر بالصحة الإنجابية للذكور ويوصي الخبراء بتجنب السجائر الإلكترونية عند محاولة الإنجاب.

5. الحد من التعرض للمواد الكيميائية البيئية:​

في حياتنا اليومية نتعرض للعديد من المواد الكيميائية البيئية المختلفة من المنتجات التي نستخدمها والطعام الذي نتناوله والهواء الذي نتنفسه. قد تقلل المواد الكيميائية المسببة لاضطراب الغدد الصماء من جودة الحيوانات المنوية وتسبب مشكلات في الخصوبة لأنها قد تثبط الهرمونات الجنسية الذكرية.
من المستحيل تجنب هذه المواد الكيميائية تمامًا، لأنها موجودة حولنا. ولكن يمكن اتخاذ بعض الخطوات البسيطة لتقليل التعرض لها، بما في ذلك:
  • غسل الفاكهة والخضراوات.
  • تناول عدد أقل من الأطعمة المصنعة أو المعلبة أو المعبأة مسبقًا.
  • الشرب من الزجاجات البلاستيكية الصلبة، بدلاً من الزجاجات البلاستيكية اللينة.
  • تسخين الطعام في وعاء زجاجي مغطى بورق أو طبق بدلاً من استخدام علب الوجبات الجاهزة البلاستيكية أو تلك المغطاة بغلاف بلاستيكي.
 
أعلى